كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

165/ 8855 - "أَوَّلُ رحْمَهٍ تُرْفَعُ منَ الأَرْضِ الطاعونُ، وأَوَّلُ نعْمَة تُرْفَعُ من الأَرْضِ الْعَسَلُ".
أبو الشّيخ في الثواب، والدَّيلمى عن ابن عمر -رضي اللَّه عنه-.
166/ 8856 - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ من خَلْق اللَّهِ فُقَرَاءُ المهاجرين الَّذين يُسَدُّ بهم الثُّغُورُ ويُتَّقى بهم المكارهُ، ويَمُوتُ أَحَدُهم وحاجتهُ في صَدْرهِ لا يستطيعُ لَهَا قضَاءً، فيَقُولُ اللَّهُ عزَّ وجَلِّ لمن يشَاءُ من ملائِكتِه ايِتُوهُمْ فَحَيّوهُمْ فتقول الملائكةُ: نحن سُكَّانُ سَمَائك وَخِيرَتُكَ من خَلْقِكَ، أفتأمُرُنا أَن نأتى هؤُلاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهم؟ قال: إِنَّهم كانوا عبَّادًا يَعْبُدُونِى لا يشركون بى شيئًا وتُسَدُّ بهم الثُّغُورُ ويُتَّقى بهم المكارهُ ويمُوتُ أحَدُهُم وحاجتُه في صَدْرهِ لا يستطيع لَهَا قضاءً، فتأتيهم الملائكةُ عند ذلكَ فيَدخُلُون عليهم من كُلِّ باب، سلامٌ عليكم بما صَبَرْتُم فنعم عُقْبَى الدَّار" (¬1).
حم، حل عن ابن عمرو.
167/ 8857 - "أَوَّلُ الأنبياءِ آدمُ، ثُمَّ نُوحٌ وبينهُمَا عَشَرَةُ آباء، وَالصَّلَاةُ خَيْرٌ مَفْرُوش، من شَاءَ استكثَرَ منه، والصَّدَقَةُ أَضْعَاف مضَاعفَةٌ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، قال اللَّهُ: الصِّيَامُ لِى وأنَا أجْزى به، والَّذى نَفْسى بيَدهِ لَخلُوفُ فَمِ الصَّائِم أطيَبُ عِنْدَ اللَّهِ من ريحِ الْمِسْك، وأَفْضَلُ الصَّدَقةِ جُهْدٌ من مُقِلٍّ، وَسِرٌّ إِلى فقير، وَأَفْضَلُ الرِّقاب أَغْلاها ثمَنًا" (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 259 قال الهيثمى: له حديث في الصحيح غير هذا. ثم قال رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجالهم ثقات.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 210 باب ذكر الأنبياء صلى اللَّه عليهم وسلم ذكر الحديث بقريب من ألفاظه دون صدره ولفظه فيه عن أَبى ذر قال: أتيت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو في المسجد فجسلت فقال: يا أبا ذر هل صليت؟ فقلت: لا، قال: قم فصل. قال: فقمت فصليت ثم جلست فقال: يا أبا ذر تعوذ باللَّه من شر شياطين الإنس والجن. قال: فلت: يا رسول اللَّه! وللإنس شياطين قال: نعم، قلت: يا رسول اللَّه! الصلاة. قال: خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر قال: قلت: يا رسول اللَّه: فالصوم قال: فرض مجزى وعند اللَّه مزيد. قلت: يا رسول اللَّه! فالصدقة. قال: أضعاف مضاعفة قال: قلت: فأيها أفضل؟ قال: جهد من مقل أو سر إلى فقير. فقلت: يا رسول اللَّه! أى الأنبياء كان أول؟ قال: آدم قلت: يا رسول اللَّه! أنبى كان؟ قال: نعم نبى مكلم. قلت: يا رسول اللَّه! كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر جمًا غفيرًا أو قال مرة خمسة عشر قلت: يا رسول اللَّه! آدم نبى؟ قال: نعم مكلم قال. قلت: يا رسول اللَّه! إيما أنزل عليك أعظم؟ قال: آية الكرسى {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} قلت روى النسائى طرفًا منه. رواه أحمد.

الصفحة 263