كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

193/ 8883 - "أَوَّلُ من يَدْخُلُ الجنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ، وَكُلُّ مَعْروفٍ صَدَقَةٌ".
أبو الشيخ في الثواب.
194/ 8884 - "أوَّلُ من يدعى إِلى الحِسَابِ أَبناءُ السَّتِّينَ أو السَّبْعِين".
الديلمى عن الوليد بن مسافع، الديلمى عن أَبيه، هـ عن عائشة.
195/ 8885 - "أوَّلُ من يعطى كتابه بيمينه أَبو سلمة بنُ عَبْدِ الأَسَدِ، وأَوَّل من يعطى كتابه بشماله أَخوهُ أبو سفيان بن عَبْدِ الأَسْدِى".
الديلمى عن ابن عباس وفيه حبيب بن زريق كاتب مالك.
196/ 8886 - "أوَّلُ من يَشْرَبُ من حَوْضِى: صُهَيْبُ الرُّومِى، وأَوَّلُ منْ يأكُلُ من ثَمَرَةِ الجنَّةِ، أَبو الدَّحْدَاحِ، وأَوَّلُ من تصافِحُهُ الملائِكَةُ في مَفَازَةِ القيامَةِ أبو الدَّرْدَاءِ".
الدَّيلمى عن ابن عباس.
197/ 8887 - "أوَّلُ مَا يُقْضَى بينَ النَّاسِ يومَ القيامة في الدِّماءِ يَجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يا رَبِّ! هذا قتلنى، فيقولُ اللَّه: فِيمَ قَتَلتَهُ؟ فيقولُ: لتكونَ العزَّةُ لَكَ، فيقول إِنَّهَا لِى، ويجئُ الرَّجُلُ آخذًا بيد الرَّجُلِ فيقولُ: يا رَبِّ هذا قتلنى، فيقولُ اللَّهُ: لِمَ قتلت هذا؟ فيقولُ: قتلته لتكون العِزَّة لفلان، فيقولُ: إِنَّها ليست له، بُؤْ بإِثْمِهِ (¬1) ".
نعيم بن حماد في الفتن، هب عن ابن مسعود.
198/ 8888 - "أوَّلُ الآيات الدَّجَّالُ، ونزُولُ عيسى، ونارٌ تخرُجُ من قَعْر عَدَن أَبْيَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلى الْمَحشَر تَقِيلُ مَعَهُمْ إِذا قَالُوا، والدُّخانُ، والدَّابَّةُ، ويأْجوجُ ومأْجوجُ؟ قيل يا رسول اللَّه! ما يأجوج ومأجوج؟ قال: يأجوجُ ومأجوجُ أُمَمٌ كُلُّ أُمَّة أربعمائة أَلف لا يموت الرَّجُلُ منهم حتَّى يَرَى أَلْفَ عين تطوفُ بين يَدَيْهِ من صلبه، وهم ولَدُ آدم فَيسيرون إِلى خَرَاب الدُّنيا، ويكونُ مَقْدَمُهُمْ بالشَّامِ، وساقتهُمِ بالعراق، فَيمرُّون بأَنَّهارِ الدُّنْيَا، فَيَشْرَبُون الْفُراتَ ودِجْلَةَ، وبحيرة الطَّبريَّةِ حتَّى يأْتوا بيت المقدِس فَيَقُولُونَ: قد قَتَلنَا أهْلَ الدُّنيا فقاتِلُوا مَنْ في السَّمَاءِ، فيرمون بالنُّشَّاب إِلى السَّمَاءِ فَتَرْجعُ نُشَّابُهم
¬__________
(¬1) في أبى داود في القصاص والديات.

الصفحة 268