كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
مخضَّبَة بالدِّمِ، فيقولون: قد قتلنا من في السَّمَاء، وعيسى والمسلمون بجَبَلِ طُور سينين فَيُوحِى اللَّهُ إِلى عِيسَى: أَنْ أَحْرزْ عبادى بالطُّور وما يَلِى أَيلة ثُمَّ إِنَّ عِيسَى يرفَعُ يَدَيهِ إِلى السَّمَاءِ وَيُؤَمِّنُ المسلمونَ، فَيَبْعَث اللَّه عليهم دابة يقال لها: النغف تدخل في مناخرهم فَيُصْبحُونَ مَوْتَى من حَاق الشَّامِ إِلى حَاق الْمَشْرق حتَّى تُنْتِنَ الأَرْضُ من جيَفِهمْ، ويأمُرُ السَّماءَ فَتُمْطِرُ كأَفواهِ الْقِرَب فَتَغْتَسِلُ الأَرْضُ من جيفهم ونتنهم، فعند ذلك طلوعُ الشَّمْسِ من مَغربهَا".
ابن جرير عن حذيفة بن اليمان -رضي اللَّه عنه-.
199/ 8889 - "أَوَّلُ من يقرعُ بَابَ الجنَّةِ عَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ، وحقَّ مَوَالِيه".
ط عن أَبى بكر وهو ضعيف.
200/ 8890 - "أَوَّلُ ما نهانِى رَبِّى: عن عبادة الأوثان، وعن شُرْب الْخَمْر، وعن ملاحاة الرِّجالِ".
ش عن عُرْوَةَ بن رويم مرسلًا، وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ.
201/ 8891 - "أَوَّلُ مَن يَدْخَلُ الجنَّةَ التَّاجرُ الصَّدوقُ".
ش عن أَبى ذر (و) عن ابن عباس.
202/ 8892 - "أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا: فَارسُ، ثُم الْعَرَبُ على أَثَرهِم".
نعيم بن حماد في الفتن عن أَبى هريرة، وسنده واه.
203/ 8893 - "أَوَّلُ هذهِ الأُمَّة نُبُوَّةٌ ورحمةٌ، ثم خلافَةٌ ورَحمةٌ، ثم مُلكٌ عَاضٌّ وفيه رحمةٌ ثُم جَبَرُوتٌ صَلْعَاءُ لَيْسَ لأَحَد فيها مُنْغَلَقٌ يُضْرَبُ فيها الرِّقَابُ ويُقْطَعُ فيها الأَيدى والأَرْجُلُ ويُؤخَذُ فيها الأمْوَالُ".
نعيم بن حماد في الفتن عن أبى عبيدة بن الجراح.
204/ 8894 - "أَوَّلُ ما ينزعُ اللَّهُ من العبدِ الحياءُ، فَيَصيرُ مقَّاتًا مُمَقَّتًا، ثُمَّ يَنْزعُ منه الأَمانَةَ فَيَصِيرُ خائنًا مُخَوَّنًا، ثم يَنْزعُ عنه الرَّحمةَ فَيَصيرُ فظًا غَلَيظًا، وَيَخْلَعُ ربْقَةَ الإِسلامِ، من عُنُقِهِ فَيَصِير شيطانًا لعينًا مُلَعَّنًا".