كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

231/ 8921 - "أَلا أُخْبُركَ يا أَبا الدَّرْدَاءِ بأَهْلِ الْنَّار؟ كُلُّ جَعْظَرىٍّ جَوَّاظ مُسْتَكْبر جماع منوع، ألا أُخبرك بأهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ مسكينٍ لو أَقْسَمَ على اللَّه تعالى لأبَرَّةُ".
طب عن أَبى الدرداءِ (¬1).
232/ 8922 - "أَلا أُخْبُركَ بأَفْضَلِ ما تَعَوَّدْ به المتعوِّذون؟ قل أعودْ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وقل أَعوذُ بَرَبِّ النَّاس" (¬2).
طب عن عقبة بن عامر -رضي اللَّه عنه-.
233/ 8923 - "ألا أُخْبُركَ عن المسافِر؟ إِنَّ اللَّه تعالى وَضَعَ عنه الصيام ونصف الصَّلَاةِ".
البغوى عن أَبى أُمية.
234/ 8924 - "ألا أخْبُركَ بأَكْثَرَ وأَفْضَل من ذكْركَ اللَّيلَ مَعَ النَّهَارِ والنهار مَعَ اللَّيْلِ؟ أن تقولَ سُبْحَان اللَّه عدد مَا خلق، وسبحان اللَّه مِلءَ ما خلق، وسبحان اللَّه عَدَدَ ما في الأَرْضِ والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه مِلءَ ما في الأرض والسَّمَاءِ، وسبحان اللَّه عَدَدَ مَا أَحْصَى كتابه، وسبحان اللَّه عَدَدَ كُلِّ شىْءٍ، وسُبْحانَ اللَّه مِلْءَ كُلِّ شئٍ، وتقول: الْحمد للَّه مِثْلَ ذلكَ" (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 265 باب فيمن لا يؤبه له وقال: رواه الطبرانى وفيه خارجة بن مصعب وهو متروك.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 7 ص 148 ما جاء في المعوذتين عن عقبة بن عامر وفيه قال (أى عقبة) ثم لقيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سورًا ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلهن لا تأتى ليلة إلا قرأت بهن فيها {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} قال الهيثمى قلت: حديث عقبة في الصحيح وغيره باختصار عن هذا، رواه أحمد ورجاله ثقات.
(¬3) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 93 باب جامع التسبيح والتحميد وغير ذلك ثلاثة أحاديث متتالية عن أبى أمامة بألفاظ متقاربة مع هذا الحديث. وقال الهيثمى في الأول رواه الطبرانى من طريقين وإسناد أحدهما حسن، وقال في الثانى رواه الطبرانى وفيه ليس بن سليم وهو مدلس، وقال في الثالث رواه الطبرانى وفيه محمد بن خالد بن عبد اللَّه الواسطى وقد نسب إلى الكذب ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف وبقية رجاله رجال الصحيح.

الصفحة 275