كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
واستمسك حتَّى تلقانى، أن تقول: سبحان اللَّه، والحمد للَّه ولا إِله إِلا اللَّه، واللَّه أَكبر، والذى نفس نوح بيده لو أن السموات والأرض وما فيهن وما تحتهن وزن بهؤلاءِ الكلمات لوزنتهن".
الحكيم، والديلمى عن معاذ بن أنس (¬1).
286/ 8976 - "أَلا أُخبركم بما خيَّرنى ربى آنفًا؟ خيرنى بين أن يُدخِلَ ثلثى أُمَّتى الجنة بغير حساب ولا عذاب، وبين الشفاعةِ فاخترت الشفاعة، إِنَّ شفاعتى لكل مسلم".
طب عن عوف بن مالك (¬2).
287/ 8977 - "أَلا أُخبركم بالمؤْمِنِ؟ مَنْ أمِنَه النَّاس على أَموالهم وأَنفسهم، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة اللَّه، والمهاجرُ من هجر الخطايا والذنوب".
حب، طب، ك عن فضالة بن عبيد (¬3).
288/ 8978 - "أَلا أُخبركم عن رؤْيا رأيتها؟ دخلت الجنَّة فرأيت جعفرًا ذا جناحين مضرَّحًا بالدِّماءِ، وزيد مقابله، وابن رواحة معهم كأَنه معرض عنهم، وسأُخبر عن ذلك، إِنَّ جعفرًا حين تقدَّم فرأَى القتل لم يصرف وجهه وزيد كذلك، وابن رواحة صرف وجهه".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 87 باب ما جاء في الباقيات الصالحات ونحوها أحاديث عن كثير من الصحابة وكلها ما بين الحسن والصحيح بمعنى هذا الحديث في فضل هذا التسبيح والذكر إلا أنها لم يذكر فيها وصية نوح عليه السلام لابنه.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 369 باب ما جاء في الشفاعة، عن عوف بن مالك الأشجعى. قال: سافرنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سفرًا. في حديث طويل إلى أن قال: ألا أخبركم. . . الحديث، ثم ذكر الهيثمى رواية أخرى عن عوف وفيها أنه قال: خيرنى بين أن يدخل نصف أمتى الجنة، وقال الهيثمى في آخره قلت روى الترمذى، وابن ماجه طرفًا منه رواه الطبرانى بأسانيد ورجال بعضها ثقات.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 1 ص 56 باب في الإسلام والإيمان وفيه أحاديث كثيرة بمعنى هذا الحديث ولفظه عن بعض الصحابة وكلها بين الحسن والصحيح إلا أن حديث فضالة بن عبيدة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم حجة الوداع: والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وإسناده حسن إن شاء اللَّه.