كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
ثُمَّ دَارُ بَنِى عبدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِى الحَارِثِ بن الخَزْرجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِى سَاعِدَةَ، وَفى كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ".
مالك في رواية معن وحده، وعبد بن حميد، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن، حب عن أَنس، حم، خ، م عن أبى حميد الساعدى، حم، خ، م، ت عن أبى أُسيد الساعدى، حم، م عن أبى هريرة، طب، ض عن سهل بن سعد -رضي اللَّه عنه-.
302/ 8992 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ النَّارِ وَأهْلِ الْجَنَّةِ؟ (¬1). . ".
حم عن أنس.
303/ 8993 - "أَلا أُخبِرُكُمْ عَنْ مُلُوك أَهْلِ الْجَنَّة؟ كُلُّ ضَعيفُ مُسْتَضْعَفٍ ذى طِمْرَيْن لَايُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّهُ (¬2) ".
طب عن معاذ -رضي اللَّه عنه-.
304/ 8994 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْل الجَنَّة؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعِّفٍ لَوْ أقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرّهُ، أَلَا أُخْبُرُكْم بأهْل النَّار؟ كُلُّ عُتُلِّ جَوَّاظِ جَعْظَرِىِّ مُسْتَكْبرٍ (¬3) ".
ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ، حب، طب عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب
¬__________
(¬1) الحديث في الأصول التى بأيدينا آخره عبارة (وأهل الجنة) وقد وجدنا بقيته في مجمع الزوائد جـ 10 ص 264 وتمامه: (أما أهل الجنة فكل ضعيف مستضعف ذى طمرين لو أقسم على اللَّه لأبَرهُ، وأما أهل النار فكل جعظرِىٍّ جواظ جماع مناع ذى تبع) قال الهيثمى بعد إيراد الحديث رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه يعتضد.
وبهامش الهيثمى: الطمر: الثوب البالى، والجعظرى: اللفظ الغليظ المتكبر، والجواظ: الجموع المنوع، وقيل الكثير اللحم المختال.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2852 برواية (هـ) عن معاذ بلفظ (رجل ضعيف. . .) ورمز له بالحسن قال المناوى: قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح إلا سويد بن عبد العزيز، وقال الحافظ العراقى في المغنى: سنده جيد، وفى أماليه حديث حسن، وفيه سويد بن عبد العزيز ضعفه أحمد وابن معين والجمهور ووثقه دُحيم والحديث له شواهد اهـ، وظاهر كلامه أنه حسن لشواهده.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 2856 برواية حم، ق، ت، ن، هـ عن حارثة بن وهب ورمز له بالصحة، والمراد من ضعفه أنه ضعيف عن أذى الناس أو عن المعاصى ملنزم الخشوع والخضوع بقلبه وقالبه ومتضعف: أى أن الناس يستضعفونه ويحتقرونه، والعتل: الجافى أو الجموع المنوع أو الأكول الشروب، جواظ: ضخم مختال في مشيه أو الفاجر أو الفظ الفليظ أو السمين الثقيل من الشره والتنعم (جعظرى مستكبر) صاحب كبر والكبر تعظيم المرء نفسه واحتقار غيره، والأنفة من مساواته.