كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
الخزاعى، طب عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب والمستورد الفهرى معًا، طب، ض، عن معبد بن خالد، عن أبى عبد اللَّه الجدلى، عن زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه-.
305/ 8995 - "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَرِّ عبَادِ اللَّهِ؟ الفَظُّ المُسْتَكْبِرُ، أَلَا أُخْبرُكُمْ بِخَيْرِ عِبَادِ اللَّهِ؟ الضَّعِيفُ المُسْتَضْعَف ذو الطِّمْرَيْن لَو أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأبَرَّ قَسَمَهُ (¬1) ".
حم عن حذيفة.
306/ 8996 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ اللَّهُمَّ أنْتَ ربِّى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خلَقْتَنِى وَأنَا عَبْدُكَ، وَأنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأبُوءُ لَكَ بنِعْمَتِكَ عَلىَّ، وَأعْتَرِفُ بدنُوبِى فَاغْفِرْ لى ذُنُوبى، إنَّهُ لا يَغفرُ الذنوب إِلَّا أنْتَ، لَا يَقُولُهَا أحَدُكُمْ حينَ يُمْسى فَيَأتى علَيْه قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبحَ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجنَةُ، وَلَا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبحُ فَيَأتِى علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِى إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ (¬2) ".
ت حسن غريب عن شداد بن أوس.
307/ 8997 - "أَلا أدُلُكَ عَلَى شَىْءٍ إِنْ أَخَذْتَ به أدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ؟ وَلَمْ يُدْرككَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بهِ، تُكبِّرُ في دُبُر كُلِّ صَلَاة أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تَكْبِيرَةً، وتُسبِّحُ ثَلَاثًا وثَلَاثينَ تَسْبيحَةً، وَتُحَمِّدُ ثَلاثًا وَثَلَاثينَ تَحْمِيدَةً (¬3) ".
¬__________
(¬1) جاء هذا الحديث في مجمع الزوائد ص 264 (باب فيمن لا يؤبه له) عن حذيفة، وفيه ذى الطمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره وقال الهيثمى رواه أحمد وفيه محمد بن جابر وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬2) الحديث عند الترمذى في أبواب الدعوات باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى وذكره عن شداد بن أوس وقال وفى الباب عن أبى هريرة، وابن عمرو وابن مسعود، وابن بزى، وبريدة -رضي اللَّه عنهم- وقال: وهذا حديث حسن غريب وعبد العزيز بن أبى حازم وابن أبى حازم الزاهد، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن شداد بن أوس -رضي اللَّه عنه-.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 100 باب ما جاء في الأذكار عقب الصلاة عن أم الدرداء قالت: نزل بأبى الدرداء رجل فقال أبو الدرداء: أمقيم فنسرح أم ظاعن فنعلف؟ قال: بل ظاعن. قال: فإنى سأَزَوِّدك زادًا لو أجد ما هو أفضل منه لزوتك: أتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت: يا رسول اللَّه ذهب الأغنياء بالدنيا والآخرة، نصلى ويصلون، ونصوم ويصومون، ويتصدقون ولا نتصدق. قال: ألا أدلك على شئ إذا أنت فعلته لم يسبقك أحد كان قبلك ولم يدركك أحد بعدك إلا من فعل مثل الذى تفعل دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، وأربعا وثلاثين تكبيرة، وقال الهيثمى رواه أحمد والبزار والطبرانى بأسانيد وأحد أسانيد الطبرانى رجاله رجال الصحيح، ثم ذكر الهيثمى حديثين آخرين عن أبى الدرداء مع تفاوت يسير في اللفظ وكلها ذكر التكبير أخيرًا بعد التسبيح والتحميد، وقال في نهاية الأخير منها رواه الطبرانى بإسنادين ورجالهما رجال الصحيح.