كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
طب عن الشِّفَاءِ.
312/ 9002 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى كَلِمَة مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ كَنْز الْجَنَّةِ؟ تَقُولُ: لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: أَسْلَمَ عَبْدِى وَاسْتَسْلَمَ (¬1) ".
هب عن أبى هريرة.
313/ 9003 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى كنْز مِنْ كنُوز الجَنّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا باللَّهِ، لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ (¬2) ".
هب عن أبى هريرة.
314/ 9004 - "أَلا أدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَك مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا أوَيْتِ إِلى فِرَاشِكِ فَسبِّحِى وَكبِّرى وهَلِّلِى ثَلاثًا وَثَلَاثين، وَثَلاثًا وَثَلَاثينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلَاثينَ".
حب عن على (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 99 باب ما جاء في (لا حول ولا قوة إلا باللَّه) عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا أدلك على كلمة من كنز تحت العرش؟ قال. قلت: فداك أبى وأمى. قال: أن تقول ولا حول ولا قوة إلا باللَّه قال أبو بلج وأحسن أنه قال: فإن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يقول: أسلم عبدى واستسلم. قال الهيثمى قلت له الحديث عند الترمذى غير هذا. رواه أحمد والبزار بنحوه إلا أنه قال: ألا أدلكم على كلمة من كنز الجنة من تحت العرش ورجالهما رجال الصحيح غير أبى بلج الكبير وهو ثقة وأورده الحاكم في المستدرك جـ 1 ص 21 كتاب الإيمان بابًا لا حول ولا قوة إلا باللَّهِ! قال الحاكم: هذا حديث صحيح، ولا يحفظ له علة ولم يخرجاه وقد احتج مسلم بيحيى بن أسلم (من رواه الحديث) وقال الذهبى في التلخيص صحيح لا علة له، والحديث في الصغير برقم 2870 برواية ك عن أبى هريرة ورمز له بالصحة قال المناوى. قال ابن حجر: سنده قوى لكن قال الحافظ العراقي في أماليه قد أعل بالاختلاف فيه على عمرو بن ميمون ولا مؤاخدة على الحاكم فيه فإنه نفى حفظه.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 98 في باب ما جاء في "لا حول ولا قوة إلا باللَّهِ" وفيه كنت أمشى مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بعض حيطان المدينة فقال لى يا أبا هريرة: قلت لبيك يا رسول اللَّه في حديث طويل وفى آخره، هل تدرى ما حق اللَّه على العباد، وما حق العباد على اللَّه قلت: اللَّه ورسوله أعلم: قال: فإن حق اللَّه على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا، وحق العباد على اللَّه ألا يعذب من لا يشرك به. رواه البزار مطولًا هكذا ومختصرًا، ورجالهما رجال الصحيح غير كميل بن زياد وهو ثقة.
(¬3) الحديث رواه مسلم بسنده عن على بن أبى طالب -رضي اللَّه عنه- أن فاطمة -رضي اللَّه عنها- اشتكت ما تلق من الرحى في يدها، وأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- سبىٌّ، فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة -رضي اللَّه عنها- فأخبرتها، فلما جاء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أخبرته عائشة بمجيئ فاطمة -رضي اللَّه عنها- إليها، فجاء النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلينا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: (على مكانكما) فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه على صدري وقال: ألا أعلمكما خيرًا مما سألتما؟ إذا =