كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

320/ 9010 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شئٍ إِذَا فَعَلتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلَامَ بينَكُمْ".
م عن أبى هريرة.
321/ 9011 - "أَلا أدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَألتُمَاهُ؟ إِذَا أخَذْتُمَا مَضَاجِعكمَا فَكبِّرَا اللَّه أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، واحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وسبِّحَا ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، فَإِن ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا من خَادِم".
حم، خ، م، د، ت، حب عن على، أَنه وَفَاطِمَةَ سَألَا النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَادِمًا. قال: فذكره.
322/ 9012 - "أَلا أدُلُّك عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسبِّحِينَ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وتَحْمَدِينَ ثَلاثًا وَثَلَاثِينَ، وتُكبِّرينَ أرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، حِينَ تَأخُذِينَ مَضْجَعَك".
م عن أَبى هريرة أن فاطمة سأَلت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- خَادِمًا. قال: فذكره (¬1).
323/ 9013 - "أَلا أدُلُّكَ عَلَى خَتَن هُوَ خَيْرٌ مِنْ عثمَانَ وَأدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى خَتَنٍ هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ (¬2) ".
ابن سعد عن الحسن مرسلًا.
324/ 9014 - "أَلا أَدُلُّك عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلكَ؟ تَجْعَليه مِنْ وَرِق وتُخَلِّقيه فَيصيرُ كَأنَّه ذَهَبٌ (¬3) ".
¬__________
(¬1) مر الحديث بتمامه من قريب في هامش سابق.
(¬2) أورد الهيثمى عن ابن عمر قال: لما تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة لقى عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان: ما لى في النساء حاجة وسأنظر فلقى أبا بكر فعرضها عليه فسكت فوجد عمر في نفسه على أبى بكر فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد خطبها فلقى أبا بكر عمر فقال: إنى كنت عرضتها على عثمان فردنى وإنى عرضتها عليك فسكت عنى فلانا عليك كنت أشد غضبًا منى على عثمان وقد ردنى فقال أبو بكر: إنه كان سر فكرهت أن أفشى السر -قلت: هو في الصحيح من حديث عمر نفسه وهو هنا من حديث ابن عمر- رواه أحمد وفيه سفيان بن حسين وهو ثقة وفى حديثه عن الزهرى ضعف، بقية رجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه وزاد، قال عمر: فشكوت عثمان لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لزوج حفصة خير من عثمان ولزوج عثمان خير من حفصة فزوجه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ابنته، وفى إسناده الوليد بن محمَّد الموقرى وهو ضعيف اهـ مجمع الزوائد كتاب النكاح باب عرض الرجل وليته على أهل الخبرة جـ 4 ص 277.
(¬3) أورد الهيثمى عن عائشة قالت: دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلى سواران من ذهب فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟ قلت بلى قال: تجعلينه ورقا، ثم تجعلينها فيكون كأنه ذهب، رواه البزار وفيه صالح بن أبى الأخضر وهو ضعيف وقد وثق اهـ مجمع الزوائد كتاب اللباس باب استعمال الذهب جـ 5 ص 149 ومعنى ورق: بكسر الراء الفضة وجعل تفيد السفور والكشف والانفراج.

الصفحة 299