كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
الخطيب عن عائشة.
325/ 9015 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَئٍ خَيْر مِنَ الصَّلَاة والصِّيَامِ؟ صَلَاحُ ذات البَيْن، وَإِيَّاكُمْ والبَغْضَاءَ فإِنَّهَا الحَالِقةُ (¬1) ".
طب عَن أبى الدَّرْدَاءِ.
326/ 9016 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاق أَهْل الدُّنْيَا والآخِرَةِ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَعَفَا عَمنْ ظَلَمَه، وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ (¬2) ".
طب عن كعب بن عجرة.
327/ 9017 - "أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كنْزٍ مِنْ كُنُوز الجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللَّهِ (¬3) ".
طب عن معاذ.
328/ 9018 - "أَلا أدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الجَنَّة؟ الضُّعَفَاءُ المُتَظَلِّمُونَ، ألَا أدُلُّكُمْ عَلَى أَهْل النَّار؟ كُلُّ شَدِيد جَعْظَرِىِّ (¬4) ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد بلفظ (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى قال: صلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هى الحالقة) لأبى داود والترمذى، وزاد في روايته (لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين) اهـ جـ 2 ص 148 والحالقة الخصلة التى من شأنها أن تحلق أى تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر، قيل هى قطيعة الرحم والتظالم وأورد في الصغير بلفظ مقارب برواية حم، د، ت عن أبى الدرداء ورمز له بالصحة قال المناوى صححه الترمذى وقال ابن حجر سنده صحيح وأخرجه البخارى في الأدب المفرد من هذا الوجه وغيره.
(¬2) بمعناه وقريب من لفظه في مجمع الزوائد جـ 8 ص 154 باب صلة الرحم وإن قطعت، من رواية البزار والطبرانى عن أبى هريرة: "قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ثلاث من كن فيه حاسبه اللَّه حسابًا يسيرًا وأدخله الجنة برحمته قالوا: وما هى يا رسول اللَّه بأبى أنت وأمى؟ قال: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك، فإذا فعلت ذلك يدخلك الجنة برحمته" قال الهيثمى وفيه سليمان بن داود اليمانى وهو متروك.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 97 باب ما جاء في "لا حول ولا قوة إلا باللَّه" قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى، ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء وابن السائب وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل الاختلاط وقد أورده الصغير برقم 2870 بلفظ مقارب وبزيادة في آخره من رواية الحاكم في باب الإيمان قال الحاكم، صحيح ولا أحفظ له علة وأقره الذهبى. كما جاءت له روايات في الترمذى وأحمد والمستدرك عن قيس بن سعد بن عبادة.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 393 باب في أهل النار. . . روى الحديث بلفظ قريب مع تقديم أهل النار على أهل الجنة ورجاله رجال الصحيح وعزاه لأحمد، وفيه راو لم يُسَمَّ.