كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
350/ 9040 - "أَلا أُعلِّمُكَ دعاءً تدعو بِهِ لو كان عليك مثل جَبلٍ دينًا لأَدَّاه اللَّه عنكَ؟ قل يا معاذ: اللهمَّ مالك الملك تؤْتى الملكَ من تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممَّن تشاءُ، وتعزُّ من تشاءُ، وتذلُّ من تشاءُ بيدكَ الخيرُ إِنَّك على كل شئٍ قديرٌ، رحمانَ الدنيا والآخرة تُعطيهمَا من تشاءُ وتمنعُهما ممَّن تشاءُ، ارْحمنى رحمة تغنينى بها عن رحمةِ من سواكَ (¬1) ".
طص، ض عن أَنس هكذا قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لمعاذ فذكره.
351/ 9041 - "أَلا أُعلمُكَ كلمات تقولها إِذا أَويتَ إِلى فراشِكَ فإِن متَّ من ليلتِكَ متَّ على الفطرة وإِن أَصبحت أَصبحت وقد أَصبت خيرًا؟ تقول: اللهمَّ أسلمتُ نفْسِى إِليك، ووجهتُ وجهى إِليك، وفوَّضت أمرى إِليك، رغبةً ورهبةً إِليكَ، وأَلجأت ظهرى إليك، لا ملجأ ولا منجَى منك إِلَّا إِليكَ آمنتُ بكتابك الَّذى أنزلت ونبيك الذى أرسلت".
ت حسن صحيح غريب، ن عن البراءِ (¬2).
352/ 9042 - "أَلا أُعلِّمُكَ يا أَبا أيوب كلمةً من كَنْزِ الجَنَّةِ؟ أكْثِرْ من قول لا حولَ ولَا قوَّةَ إِلا باللَّه (¬3) ".
طب عن أبى أيوب.
353/ 9043 - "أَلا أُعلِّمُكَ كَلمات عَلَّمنيهُنَّ جبريلُ عليه السلام وزعم أَن عِفْرِيتًا من الجنِّ يكيدنِي؟ أعوذ بكلمات اللَّه التامَّات الَّتِى لا يجاوزُهنَّ بَرُّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذرأَ في الأَرض وما يخرجُ منها، ومن شَرِّ فتن اللَّيلِ وفتن النَّهارِ، ومن شَرِّ طوارق اللَّيل والنَّهارِ إِلا طارقٌ يطرقُ بخير يا رحمنُ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد من رواية الطبرانى في الصغير ورجاله ثقات جـ 10 ص 186 باب الدعاء لقضاء الدين.
(¬2) في تيسير الوصول في الدعاء، أن الحديث أخرجه الخمسة إلا النسائى، وقدم (وألجات ظهرى إليك) قبل "رغبة ورهبة إليك".
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 98 باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا باللَّه، قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.