كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
طب عن عبادة (¬1) بن الصامت.
382/ 9072 - "أَلَا أُنبِّئكم بأَعجب من ذلِك؟ رسول اللَّه بينكم ينبِّئكم بما كان قبلكم وما هو كائنٌ بعدكم، فاستقيموا وسدِّدوا؛ فإِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لا يعبأُ بعذابكم شيئًا، وسيأتى قومٌ لا يدْفعون عن أنفسهم بشئٍ".
حم، طب عن أَبى كبشة (¬2).
383/ 9073 - "ألَا أُنبِّئكم بخياركم من شرارِكم؟ خياركم أطولكم أعمارًا وأَحسنكم عملًا (¬3) ".
ك، ق عن جابر.
384/ 9074 - "ألَا أُنبِّئكم بخياركم أَحاسنكم أَخلاقًا" (¬4).
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبى هريرة.
385/ 9075 - "أَلَا أُنبِّئكم بليلةَ أفضلَ من ليلَة القدر؟ حارسٌ حَرَسَ في أَرض خوف لعلَّه أَن لا يرجع إِلى أهلِهِ".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جـ 8 ص 189 باب مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم، وقال الهيثمى رواه الطبرانى وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 234 باب في الواعظ عن أبى كبشة قال: لما كانت غزوة تبوك تسارع الناس إلى الحجر ليدخلوا فيه فنودى في الناس الصلاة جماعة فأتيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو ممسك بعيره وهو يقول على ما تدخلون؟ على قوم غضب اللَّه عليهم، قال: فناداه رجل تعجب منهم يا رسول اللَّه! فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ الحديث، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق المسعودى وقد اختلط، وبقية رجاله وثقوا.
(¬3) و (¬4) في مجمع الزوائد جـ 8 ص 21 باب ما جاء في حسن الخلق حديث عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم أخلاقًا رواه البزار وفيه ابن إسحاق وهو مدلس وفى الباب أيضًا عن أنس، ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى، قال: أحاسنكم خُلقًا أو قال: أحسنكم خلقًا رواه البزار وفيه سهيل بن أبى حزم وثقه ابن معين وضعفه جماعة، وفى الباب عن عبد اللَّه بن مسعود قال: أحبكم إلى يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلى يوم القيامة المتشدقون المتفيهقون قال الهيثمى: قلت لابن بهدلة ما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون رواه الطبرانى البزار ولفظه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى قال: خياركم أحاسنكم أخلاقًا أحسبه قال: الموطئون أكنافا وفى إسناده البزار صدقة بن موسى وهو ضعيف وفى إسناد الطبرانى عبد اللَّه الرمادى، ولم أعرفه. . . وفى الصحاح: من حديث متفق عليه: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا) ولجابر في الترمذى إن من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحسنكم أخلاقًا. . . وقال الترمذى حديث حسن.