كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

طب عن أَبى أُمامة.
411/ 9101 - "أَلَا إِنَّهَا ستفتح عَلَيْكُمُ الشَّامُ فعليكُم بمَدِينَة يُقَالُ لَهَا دمَشق فَإِنَّهَا خَيْرُ مَدَائِنِ الشَّام, وفُسْطَاطُ المُؤْمِنِينَ بِأَرْض مِنْهَا يقالُ لَهَا الغُوطَةُ وَهِى مَعْقِلُهُمْ (¬1) ".
ابن النجار عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه.
412/ 9102 - "أَلَا إِنَّ الزَّهَادَةَ في الدُّنْيَا لَيْسَ بتَحْريم الحَلَالِ، وَلَا بإضَاعَة المالِ ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنْيَا أَن لَا تكُونَ بِمَا في يَدكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بمَا في يَدِ اللَّهِ، وَأَن تَكُوَن في ثواب المُصيبَةِ إِذَا أُصِبْتَ بِهَا أرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا لو أنَّهَا بَقِيَتْ لَكَ".
حل عن أَبى الدرداءَ.
413/ 9103 - "أَلَا إِنَّ الإِيمانَ، والْحِكْمَةَ يَمَانِيَّة، والقَسْوَةَ وَغلَظِ الْقُلُوبِ في الفَدَّادِينَ (¬2) في ربيعةَ وَمُضَرَ عند أُصول أذنَابِ الإِبل حيْثُ يَطلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (¬3) ".
الخطيب عن البراء.
414/ 9104 - "أَلَا وَإنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِر لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ (¬4) ".
هـ عن أبى سعيد.
415/ 9105 - "أَلَا وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتُ بِصَرْمِ وَوَلَّت حَذَّاءَ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كصُبَابَة الإنَاءِ، وَإنَّكُمْ في دَارٍ تنقَلُونَ عَنْهَا، فانْتَقِلُوا بخْيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ، وَإِنَّهُ واللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوةٌ إِلَّا تَنَاسَخَتْ حتى تكُونَ مُلْكا وَجَبْرِيَّة، وإِنَّ الصَّخْرَةَ يُقْذَفُ بِهَا مِنْ شَفِير
¬__________
(¬1) أورده الهبثمى في مجمع الزوائد جـ 10 ص 57 باب ما جاء في فضل الشام، وقال: رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبى مريم وهو ضعيف.
(¬2) الفدادون: هم الذين ترتفع أصواتهم في حروثهم ومواشيهم ولهم جفوة في كلامهم: من القاموس.
(¬3) في مجمع الزوائد جـ 10 ص 53 فقرات من الحديث قال الهيثمى بعدها: هو في الصحيح باختصار وفى ص 55 بعضه كذلك وأكثر فقرات الحديث في نفس الجزء باب ما جاء في قبائل العرب: جاءت في أحاديث متفرقة وللسيوطى في هذا سابقة حيث يجعل من الفقرات المتعددة في أحاديث متفرقة وبدرجات متفاوتة حديثا واحدًا، انظر مجمع الزوائد جـ 10 في مناقب القبائل والبلدان.
(¬4) الحديث في ابن ماجه جـ 2 ص 106 باب الوفاء بالبيعة قال السندى شارح ابن ماجه: وفى الزوائد فيه على ابن زيد بن جدعان ضعيف.

الصفحة 320