كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

جَهنَّمَ فَتَهْوِى إِلَى قَرَارَهَا سَبعِينَ حرِيفًا لَتُمْلأَنَّ، وَمَا بَيْنَ المصْرَاعَينِ مِنْ أَبْوَاب الجَنَّة مَسِيرةُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا, ولَيَأَتِيَنَّ عَلَى أَبْوابِ الجَنَّةِ يَوْمٌ ولَيْس فِيهَا بَابٌ إِلَّا وَهُوَ كَظِيظٌ (¬1) ".
طب عن عتبة بن غزوان مرفوعًا، وموقوفًا.
416/ 9106 - "أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ، فَرُبَّ مُتَخَوِّضِ في الدُّنْيَا لَيْسَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّا النَّارُ (¬2) ".
ك عن حمنة بنت جحش.
417/ 9107 - "أَلَا إِنَّ (سيِّدَ) الأَشْرِبَةِ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ المَاءُ (¬3) ".
ك عن عبد الحميد بن صَيْفِى بن صهيب عن أَبيه، عن جده.
418/ 9108 - "أَلَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مثْلُ الذُّبَاب تمورُ في جَوْفِها؛ فَاللَّهَ اللَّهَ في إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ القُبُورِ، فَإِنَّ أعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عليْهِم (¬4) ".
ك عن النعمان بن بشير.
419/ 9109 - "أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلا مُؤْمِنٌ، وَأَيَّامُ مِنًى أيَّامُ أَكْل وَشُرْبٍ (¬5) ".
طب عن كعب بن مالك.
¬__________
(¬1) قال الهيثمى عن الجزء الأول الخاص بالنار رواه الطبرانى وفيه من لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح، ووجدنا الجزء الخاص بالجنة في مجمع الزوائد جـ 10 ص 397 باب صفة الجنة وقد جاء فيه عن معاوية بن حيدة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أنتم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعون عاما, وليأتين عليه يوم إنه لكظيظ" قال صاحب مجمع الزوائد عقبه: قلت عند الترمذى وغيره بعضه، رواه أحمد ورجاله ثقات: اهـ ومعنى كظيظ ممتلئ بمن فيه حتى إنه ليضيق بهم.
(¬2) أورده الصغير من رواية الطبرانى عن ابن عمرو بلفظ الدنيا حلوة. . . برقم 4272 ورمز لصحته قال المناوى: قال المنذرى: رواته ثقات وقال الهيثمى: رجاله ثقات.
(¬3) الحديث في المستدرك جـ 4 ص 138، كتاب الأشربة؛ قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى، صحيح.
(¬4) أورده الحاكم في المستدرك جـ 4 ص 307 كتاب الرقاق قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بأن فيه مجهولين.
(¬5) الشطر الأخير من الحديث أيام منى. . . إلخ في الصحيح وغيره كذا ذكر الهيثمى في مجمع الزوائد جـ 3 ص 202 باب ما نهى عن صيامه من أيام التشريق، وصدره معناه في الصحاح وغيرها، وإن لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

الصفحة 321