كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

420/ 9110 - "أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ، أَلَا إِنَّ القُوَّةَ الرَّمْىُ".
حم، م، د، هـ عن عقبة بن عامر، ت وزاد (ألا إِنَّ اللَّهَ سَيَفْتَح لكَمُ الأَرْضَ، وستُكْفَوْن المؤْنة فلا يَعجزنَّ أَحدُكم أَن يَلْهُوَ بأَسْهمِه.
421/ 9111 - "أَلَا إِنِّى أَبْرَأ إِلى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خُلَّتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْر خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ".
م، ت، ن عن ابن مسعود.
422/ 9112 - "أَلَا إِنَّ رَبِّى أَمَرَنِى أنْ أعَلمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلمنِى يَوْمِى هَذَا: كُلُّ مال نَحَلتُهُ (¬1) عَبْدًا حَلَالٌ، وَإنِّى خَلَقْتُ عبَادى حُنَفَاءَ (¬2) كلَّهُمْ، وَإنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّياطينُ فَاجْتَالَتْهُمْ (¬3) عَنْ دِينهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلتُ لَهُمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أنْ يُشركُوا بِى مَا لَمْ أُنزِلْ به سُلطَانًا (¬4) وإِنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْل الأَرْض فَمَقَتهُمْ (¬5) عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلَّا بقَايَا مِنْ أَهْل الْكتَاب، وَقَالَ: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ وَأَبْتَلِى بكَ، وَأَنْزَلتُ عَلَيْكَ كتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الماءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ، وَإنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُحرَّقَ قُرَيْشًا فَقُلتُ: رَبِّ إِذَن يَثْلَغُوا (¬6) رَأْسِى فَيَدَعُوهُ خُبْزَة، قال: اسْتَخْرِجْهُم كَمَا أَخْرَجُوكَ، واغزهم نُغْزِك، وَأَنْفق فَسَنُنْفِقُ عَلَيْكَ، وَابْعَثْ جَيْشًا نَبْعَثْ خَمْسَةً مِثْلَه، وَقَاتِلْ بمَنْ أطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَأَهْلُ الْجنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَان مُقْسِطٌ (¬7) مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحيمٌ رَقِيقُ القَلبِ بكُلِّ ذِى قُرْبَى، وَمُسْلِمٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالِ، وأَهْلُ النَّارِ خَمسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِى لَا زَبْرَ (¬8) لَهُ، الذينَ هُمْ فيَكُمْ تَبعٌ لَا يبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، والخائِنُ الَّذى لَا يَخْفى لَهُ طَمَعٌ وَإن دَقَّ (¬9) إِلَّا خانَهُ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِى إِلَّا وهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ وَذَكَرَ البُخْلَ وَالكَذب والشَّنْظِيرَ (¬10) الفحّاش".
¬__________
(¬1) النحلة: العطية.
(¬2) حنفاء مائلين عن الباطل إلى الحق.
(¬3) الاجتلاء: افتعال من جلاه عن المكان أو الشئ أبعده عنه.
(¬4) ما لم أقم على صدقة بينة ولا حجة (عَزَّ وَجَلَّ) من مختصر مسلم.
(¬5) المقت: أشد البغض.
(¬6) الثلغ: شج الرأس، وفى التونسية بعثتكم لأبتليكم. وصححناه من مسلم وبقية النسخ.
(¬7) المقسط: العادل.
(¬8) الزبير: القوة، والعقل، والمراد أنه لا يستخدم عقله في الخير.
(¬9) دق: كان غاية في الصغر، النهاية، والمعنى أنه لا يلوح له مجال للطمع فيما لا يحل إلا خان فيه وفسر في النهاية يخفى بمعنى يظهر، وقال هو من الأضداد.
(¬10) الشنظير: السيئ الخلق، والفحاش غير الفحش والبذاء.

الصفحة 322