كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
593/ 10231 - "الإِيمَانُ أَنْ تَشْهَدَ أَن لَا إله إلَّا الله وحدَه لَا شريكَ لهُ وأَنَّ محمَّدًا عبده ورسُوله وأَن يكونَ الله ورسُولُه أَحَبَّ إِليه مما سِوَاهُمَا وأَن تُحْرَق في النَّارِ أَحَبَّ، إِليكَ من أن تُشْرِكَ بالله وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إِلا لله عزَّ وجلَّ فَإِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لقَدْ دَخَل حُبُّ الإِيُمانِ في قَلْبِكَ كَمَا دَخَلَ حُبُّ الماءِ لِلظَّمان في اليومِ القائظ، مَا مِنْ أُمتى عبد يعمل حسنة فيعلم أَنها حسنة وأن الله جازيه بها خيرا ولا يعمل سيئة فَيَعْلمُ أَنَّها سيئة ويَسْتَغْفِرُ الله مِنْهَا ويَعْلَمُ أَنه لا يَغْفِرُ (الذنوب) (¬1) إِلا هو إِلا وهو مؤمن".
حم عن أبي رزين.
594/ 10232 - "الإِيمانُ ثَابتٌ في الْقَلْب وَالْيَقِينُ خَطَرَاتٌ".
الديلمى عن داود بن سعد الأَنصارى عن أَبيه.
595/ 10233 - "الإيمَانُ عُرْيَانٌ ولبَاسُهُ الْتَّقْوَى وَزينَتُهُ الْحَيَاءُ وَمَالُهُ الْفقْهُ وَثمرَتُهُ الْعَمَلُ".
الديلمى عن ابن مسعود مرفوعًا. الديلمى عن أَبي هريرة موقوفًا (والحاكم في تاريخ نيسابور من حديث أَبى الدرداءَ).
596/ 10234 - "الإِيمَانُ نِصْفَان نِصف في الصَبْر وَنِصْفٌ في الشُّكْر" (¬2).
هب والديلمى عن أَنس.
597/ 10235 - "الإِيمَانُ وَالْعَمَلُ شَريكَان قَرْن لا يَقْبَلُ الله تَعَالى أحَدُهُمَا إِلَّا بصَاحبهِ" (¬3).
ك في تاريخه، والديلمى عن علي.
598/ 10236 - "الإيمَانُ قَوْلٌ وَعَملٌ يزيد ويَنْقُصُ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين وهي كلمة الذنوب من الظاهرية.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3106 ورمز له بالضعف وفيه يزيد الرقاشى قال الذهبي وغيره: متروك، ورواه القضاعى بهذا اللفظ وذكر بعض شراحه أنه حسن.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3104 ورمز له بالحسن ورواه ابن شاهين في السنة عن علي وقد خرجه الحاكم والديلمى باللفظ المذكور عن علي.