كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

حم، ك، ق، وابن عساكر عن صفوان بن يعلى عن يعلى بن أُمية "وفي لفظ الْبَحْرُ طَبَقٌ جَهَنَّمَ".
6/ 10258 - "الْبَحْرُ ذَكِيٌّ كُلُّهُ وَماؤُهُ طَهُورٌ".
ابن مردويه عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده.
7/ 10259 - "الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيتَتُهُ" (¬1).
ش، هـ عن أَبي هريرة.
8/ 10260 - "الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ حَلالٌ مَيتَتُهُ".
عب عن أنس وعن سلميان بن موسى مرسلًا وعن يحيى بن كثير بلاغا.
9/ 10261 - "الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُ مَيتَتُهُ" (¬2).
د، ت، هـ عن أبي هريرة وقال ت: هذا حديث صحيح.
10/ 10262 - "الْبُخْلُ عَشْرَةُ أَجْزَاء تِسْعَةٌ في فَارِس وَوَاحِدٌ في النَّاسِ".
قط في (¬3)، والخطيب في كتاب البخلاء عن أَنس.
11/ 10263 - "الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَم يُصَلِّ عَليَّ" (¬4).
حم، ن، ع، حب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة طب، ك، هب، وأَبو نعيم
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 3193 ورمز له بالصحة قال فيه المناوى: هذا الحديث أصل من أصول الإسلام تلقته الأئمة بالقبول وتداولته فقهاء الأنصار في سائر الأعصار في جميع الأقطار ورواه الأئمة الكبار مالك والشافعي وأحمد والأربعة والدراقطنى والبيهقي والحاكم وغيرهم من عدة طرق قيل: يا رسول الله! إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته. قال الترمذي: حسن صحيح وسألت عنه البخاري فقال: صحيح وصححه ابن خزيمة وابن حبان وابن مندة وغيرهما. وإنما اقتصر المصنف على عزوه لابن ماجه لأنه بلفظ البحر في أوله ليس إلا.
(¬2) الحديث وما قبله ذكرهما الحاكم في المستدرك جـ 1 صـ 140 وصححهما.
(¬3) بياض هكذا في النسخ التي لدينا وأغلب الظن أن الأصل قط في الأفراد.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 3194 ورمز له بالصحة (حم، ت) وقال: حسن غريب (ن، حب، ك) في الدعاء من حديث عبد الله بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده الحسين بن علي قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال ابن حجر في الفتح أخرجه باللفظ المذكور الترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم وإسماعيل القاضي.

الصفحة 585