كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
أَبو نعيم من طريقه، الديلمى من حديث أبي هريرة.
16/ 10268 - "الْبَذَاذَةُ مِن الإِيمَان. الْبَذَاذَةُ مِن الإِيمَان، الْبَذَاذَةُ مِن الإِيمَان" (¬1).
حم، هـ، طب، والحاكم في الكنى، ك، هب وأبو نعيم ض عن عبد الله بن أبي أُمامة ثعلبة الحارثى عن أَبيه.
17/ 10269 - "الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيهِ النَّفسُ وَاطمَأنَّ إِليهِ الْقَلبُ، والإِثْمُ مَا لمْ تَسْكُنْ إِلَيهِ النَّفْسُ وَلَمْ يَطْمَئِنَ إِلَيهِ الْقَلبُ وَإنْ أفْتَاكَ الْمُفْتُون" (¬2).
حم، طب عن أبي ثعلبة.
18/ 10270 - "الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُق وَالإِثْمُ مَا حَاكَ في صَدْركَ وَكَرهْتَ أنْ يَطَّلِعَ عَلَيهِ النَّاسُ" (¬3).
حم، خ في الأدب م، ت عن النواس بن سمعان.
19/ 10271 - "الْبرُّ شَيْءٌ هيِّنٌ، وَجْهٌ طَلقٌ وَكَلامٌ لَيِّنٌ" (¬4)
ابن لال من حديث عبد الله بن عمر. وابن عمر لم يرفع هذا الحديث إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير بدون تكرار ورمز له بالصحة. قال المناوي (حم هـ) في الزهد (ك) في الإيمان من حديث صالح بن صالح عن عبد الله بن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثى قال: ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما عنده الدنيا، فقال: ألا تسمعون ألا تسمعون؟ ثم ذكره قال الحاكم: احتج به مسلم بصالح وأقره الذهبي. وقال الحافظ العراقي في أماليه حديث حسن. وقال الديلمى: هو صحيح ورواه عنه أيضًا أبو داود في الترجل. وقال ابن حجر في الفتح بعد عُزُوِّه حديث صحيح.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3198 ورمز له بالحسن. قال المناوي في سببه: قال أبو ثعلبه قلت يا رسول الله أخبرني بما يحل وبما يحرم فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصوب في النظر ثم ذكره. قال الهيثمي رجاله ثقات.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3197 ورمز له بالصحه. قال المناوي سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الإثم والبر فذكره.
(¬4) الحديث من هامش مرتضى.