كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

61/ 10382 - "التَّمْرُ في النَّوم رزق، والجمار حدٌّ، والخضرةُ الجَنَّة، واللبن الفِطرة".
الطبراني من حديث ابن عمر.
62/ 10383 - "التَّهْجيرُ إِلى الجُمُعَةِ حَجُّ فقراءِ أمّتى".
الديلمى عن علي.
63/ 10384 - "التَّواضعُ لا يَزيدُ العبدَ إِلَّا رفعةً فتواضعوا يَرْفَعكم اللهُ".
أبو نعيم ومن طريق الديلمى عن أنس (¬1).
64/ 10385 - "التَّواضعُ لا يزيدُ العبدَ إِلَّا رَفْعَةً، فتواضعوا يَرْفَعكم اللهُ، والعَفْوُ لا يزيدُ العبدَ إِلا عِزًّا، فاعفُوا يُعزكُم الله، والصدقة لا تُزيد المال إِلا كثْرَة فتصدقُوا يَرحمكُم الله".
ابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن محمد بن عمير العبدى (¬2).
65/ 10386 - "التَّوبةُ من الذَّنْب أن يَتُوبَ من ثُمَّ لا يَعُودُ فيه".
حم عن ابن مسعود (¬3).
66/ 10387 - "التَّوبةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ على الذنب حين يَفْرُطُ منك وتَسْتَغفِرُ الله بندامتك عند الحافر ثم لا تعودُ إِليه أبدا".
ابن أَبي حاتم وابن مردوية، هب، وضعفه عن أَبي بن كعب (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث ساقط من النسخة التونسية.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 3411 ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه الأصفهانى في الترغيب، والديلمى في مسند الفردوس عن أنس، قال الحافظ العراقي: وسنده ضعيف.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 10 ص 199 باب: إخلاص التوبة من الذنب وقد أشار له الهيثمي بالضعف.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 3413 من غير ذكر (بندامتك عند الحافر)، وقد رمز إليه بالضعف، والحافر بالراء المهملة، قال صاحب النهاية: المعنى تنجيز الندامة والاستغفار عند مواقعة الذنب من غير تأخير لأن التأخير من الإصرار، والباء في (بندامتك) بمعنى مع، أو للاستعانة أي تطلب مغفرة الله بأن تندم انتهى جـ 1 ص 406.

الصفحة 607