كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

ط عن سلمان (¬1).
19/ 10422 - "الْجَرَادُ نَثْرةُ حُوتٍ في الْبَحْر".
هـ عن أَنس وجابر معًا (¬2).
20/ 10423 - "الجرَسُ مزاميرُ الشَّيطَان" (¬3).
حم، م، د، حب عن أَبي هريرة.
21/ 10424 - "الْجُلُوسُ مَعَ الْفُقَرَاءِ مِنَ التَّواضُعُ، وَهُوَ مِنْ أفْضَلِ الجهادِ" (¬4).
الديلمى عن أَنس.
22/ 10425 - "الْجَفَاء كُلُّ الْجَفَاءِ، والْكُفْر والنِّفَاقُ: مَنْ سَمِعَ مُنَادِى اللهِ يُنَادِى بالصَّلاةِ ويَدْعُو إِلَى الْفَلاحَ فَلَا يُجيُبُه".
حم، ط، ب عن معاذ بن أَنس الأنصاري (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى، وهذا الحديث يقتضي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان متوقفًا في حكمه، وهذا يخالف ما نقله صاحب مجمع الزوائد عن الطبراني في الكبير بسنده عن عبد الله البارقى قال: استفتتنى امرأة بمكة، فقلت: هذا عبد الله بن عمر عليك به فاستفتيه، فاندقعت نحوه فأتعتها أسمع ما تقول، قالت يا عبد الله، أفتنى عن الجراد، قال: ذكي كله اهـ، قال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح اهـ انظر مجمع الزوائد جـ 4 ص 39 باب: ما جاء في الجراد.
(¬2) الحديث بالجامع الصغير تحت رقم 3615 ورمز بضعفه، قال المناوى تعليقًا عليه: المراد أن الجراد من صيد البحر: كالسمك يحل للمحرم أن يصيده، وقد أجمعوا على حل أكله بغير تذكية، لكن المشهور عند المالكية اشتراط تذكيته ثم اختلفوا في صفتها -أي طريقة تذكيته فقالوا: بقطع رأسه، وقيل يوضع في قدر أو نار وقال ابن وهب أخذه ذكاة.
(¬3) الحديث بالجامع الصغير تحت رقم 3617 ورمز لصحته، قال المناوى تعليقًا عليه: وإضافته إلى الشيطان لأن صوته شاغل عن الذكر والفكر فيكره سفرا وحضرا وينبغى لمن سمعه سد أذنيه، لكن لا يجب لقولهم: لو كان بجوار الإنسان ملاه محرمة لم يلزمه النقلة ولا يأثم بسماعها بلا قصد، انتهى بتصرف.
(¬4) الحديث بالجامع الصغير تحت رقم 3622 ورمز لضعفه، قال المناوى تعليقًا عليه: (الجلوس مع الفقراء) إيناسا لهم وجبرًا لخواطرهم (من التواضع) الذي تطابقت الشرائع والمل على مدحه (وهو من أفضل الجهاد) إذ هو جهاد للنفس عما هو طبيعتها وسجيتها من التكبر والتعاظم والتيه سيما على الفقراء.
(¬5) الحديث بالجامع الصغير تحت رقم 3620 ورمز له بالضعف.

الصفحة 615