كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

45/ 10448 - "الْجَنَّةُ لَا تَحِلّ لِعَاصٍ ثَلاثًا قَالها ثَلاثًا".
حم عن ثوبان (¬1).
46/ 10449 - "الْجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ أَنْ يَدْخُلَهَا".
حل عن عبد الله بن عمرو (¬2).
47/ 10450 - "الْجَنَّةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُها فِي السَّمَاءِ سِتون ميلا لكلِّ زاوية منها أَهلٌ لا يراهم الآخرونَ".
خ، م من حديث أَبى موسى (¬3).
48/ 10451 - "الْجَنَّةُ لَبِنَّةٌ من ذهب، وَلَبِنَةٌ من فِضَّةُ، وترابُهَا الزعفرانُ، وطيبُهَا المسكُ الأَذفَرُ، وحَصْبَاؤُهَا اللؤُلؤُ والياقوت، مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ لا يَبْأَسُ، وَيُخَلَّدُ لا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُ، ولا يَفْنَى شَبَابُهُ" (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث ساقط من التونسية، ولم نعثر على تخريجه، وبفرض صحته، فالمقصود منه التنفير من المعصية، أو أنها لا تحل له قبل أن يعاقب على معصيته اهـ.
(¬2) الحديث بالجامع الصغير تحت رقم 3648 ابن أبي الدنيا في الصمت (حل) عن ابن عمرو- ورمز له بالضعف. قال المناوى تعليقًا عليه: الفاحش: ذو الفحش في قوله أو فعله، أي لا يدخلها مع الأولين الفائزين، أو لا يدخلها قبل تعذيبه إلا إن عُفِى عنه ... قال الحافظ: سنده لِيّن. اهـ والحديث ساقط من التونسية.
(¬3) الحديث بهذا اللفظ مشكل لأنه يخالف نص القرآن الكريم، حيث جعل طول الجنة في السماء ستين ميلا، مع أن الله تعالى يقول: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} فمساحتها تبلغ مساحة السموات والأرض جميعًا فكيف يكون طولها ستين ميلا؟ فلعل في النقل سقطا كأن يكون أصل الحديث والله أعلم: "في الجنة درة مجوفة .... إلخ وأسقط لفظ (في) أثناء النقل. والله تعالى أعلم، وعليه فيكون التقدير بالستين المذكور في الحديث للدرة لا للجنة، وقد جاء هذا الحديث عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس الأشعرى عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون"، قال أبو عبد الصمد والحارث بن عبيد عن أبي عمران: (ستون ميلا) انظر فتح الباري جزء 7 ص 131 - باب: ما جاء في صفة الجنة اهـ والحديث ساقط من التونسية.
(¬4) الحديث بالجامع الصغير تحت رقم 3645 واقتصر على هذا الجزء من الحديث: "الجنة لنبة من ذهب ولبنة من فضة" (طس) عن أَبي هريرة ورمز له بالصحة.
وورد في مجمع الزوائد جـ 10 ص 396 عن أَبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب، وملاطها المسك"، واقتصر على ذلك وقال عقبة: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. =

الصفحة 622