كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

(ال مع الحاء)
1/ 10481 - " الحَائضُ تَنْظرُ ما بينَها وبين عشر، فإن رَأَت الطُهْرَ فهي طاهرُ، وإنَّ جَاوَزَت العَشْرَ فهي مُسْتَحاضةُ تَغْتَسلُ وتُصَلى، فإِنْ غَلَبهَا الدمُ احْتشَتْ واستثفرت وتَوَضأُ لكُلِّ صلاةٍ، وتَنْتظر النُفسَاءُ مَا بَينَها وَبين الأرْبَعين، فإِنْ رَأَت الطُهْرَ قَبْلَ ذَلكَ فهي طاهرُ، وإنَّ جَاوَزَتِ الأرْبعين فهي بمنزْلَة المُسْتَحَاضة، تَغْتَسلُ وتُصلِّى، فإِنَّ غَلَبَها الدمُ احْتَشتْ واستثفرت، وَتَوَضَّأُ لكُلِّ صلاة".
طس عن ابن عمرو (¬1).
2/ 10482 - "الحَائضُ والنُفَساءُ إِذا أتَتَا على الوقْتَ تَغْتَسِلان وتُحْرمَان، وَتقْضيان المنَاسِكَ كلَّهَا غَيرَ الطوافِ بالبيت".
حم، د عن ابن عباس (¬2).
3/ 10483 - "الحَائط تُلقى فيه العذرةُ النتنُ إِذا سُقِيَ ثلاثَ مراتٍ فَصلِّ فيه".
قط، عن ابن عمر (¬3).
4/ 10484 - "الحَاج والمُعتمرُ والغَازى في سَبيل الله والمجَمَّعُ في ضمان الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم".
الشيرازى في الألقاب عن جابر (¬4).
5/ 10485 - "الحَاجُّ والعُمَّارُ وفدُ الله، إِنَّ دَعَوْهُ أَجَابَهُمُ، وإِنْ اسْتَعمروه غَفَرَ لهم".
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 280 باب: ما جاء في الحيض والمستحاضة قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن الحصين وهو ضعيف.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3772 ورمز له بالحسن.
(¬3) انظر إليه في مجمع الزوائد جـ 2 ص 10 باب: تطهير المساجد عن ابن عباس ولعله يوافق الحديث قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 3777 ورمز له بالضعف، قال المناوى: ذكره الشيرازى في كتاب الألقاب عن جابر بن عبد الله.

الصفحة 629