كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

د، عن أَبي ذر (¬1).
15/ 10495 - "الحِجَامَةُ في الرأس هي المُغَيثَة، أَمَرنى بها جبريلُ حين أَكلتُ طعام اليهودية".
ابن سعد عن أَبان عن أَنس (¬2).
16/ 10496 - "الحجَامَةُ يَومَ الثُلاثَاءِ لسبعْ عَشْرَةَ من الشهر دواءٍ لداءِ السنة".
ابن سعد، طب، عد عن معقل بن يسار (¬3).
17/ 10497 - "الحِجَامَةُ في الرَّأسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبعٍ: من الجنون والجُذَامِ والبَرَصِ والأَضْرَاسِ والنُّعاس".
عق، عن ابن عباس، طب وابن السنى عن ابن عمر (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى، ذكر في مجمع الزوائد ج 1 ص 90 باب: من الإيمان الحب لله والبغض لله عن أَبى ذر قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال قائل: الصلاة والزكاة وقال قائل: الجهاد قال " إن أحب الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ الحب في الله والبغض لله" قال الهيثمي: قلت عند أبي داود طرف منه.
(¬2) الحديث في الجامع الصغير برقم 3781 ورمز له بالضعف.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3782 ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال الهيثمي عقب عزوه للطبرانى: فيه زيد بن أبي الحوارى العمى وهو ضعيف، وقد وثقه الدارقطني وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ وقال ابن جرير: هذا عندنا خبر واه لا يثبت في الدين بمثله حجة ولا نعلمه يصح لكن روى من كلام بعض السلف، وقال ابن الجوزي موضوع.
(¬4) يلاحظ أن المذكور في الحديث خمس من سبع، وقد جاء في مجمع الزوائد ج 5 ص 93 بغير لفظ (سبع) ولفظه (عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحجامة في الرأس دواء من الجنون والجذام والبراص والنعاس والضرس) رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن سالم الجهنى ويقال مسلم بن سالم وهو ضعيف.
ومثله في الجامع الصغير برقم 3783 ولفظه (الحجامة في الرأس من الجنون والجذام والبرص والأضراس والنعاس) (عق) عن ابن عباس (طب) وابن السنى في الطب عن ابن عمر، ثم رمز له بالضعف.
وعلق عليه المناوى في فتح القدير ج 3 ص 403 بقوله: وفيه عند غير الطبراني إسماعيل بن شبيب أو ابن شيبة الطائفى.
قال في الميزان: واه، وأورد له مما أنكر عليه هذا الحديث، وقال النسائي: منكر الحديث، وفي اللسان عن ابن عدى أحاديثه غير محفوظة اهـ وقد جاءت السبع مستوفاة في الحديث الثاني هنا في الجامع الكبير.

الصفحة 632