كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
30/ 10510 - "الحَج جِهَاد، والْعُمَرةُ تَطَوَّعٌ" (¬1).
هـ، عن طلحة بن عبيد الله، ابن أَبي داود في المصاحف (عن ميمونة، طب عن ابن عباس) (¬2) الشافعي وابن أبي داود في المصاحف عن أَبي صالح ماهان الحنفي مرسلًا.
31/ 10511 - "الحَجُّ مكتوبٌ والعمرةُ تطوُّعٌ" (¬3).
ابن أَبي داود عن أَبي صالح ماهان مرسلًا.
32/ 10512 - "الحَجُّ والْعُمَرَةُ فَرِيضَتَانِ واجِبَتَانِ" (¬4).
ق عن جابر.
33/ 10513 - "الحَجُّ (قَبْلَ) التَّزويج" (¬5).
الديلمى عن أبي هريرة.
¬__________
(¬1) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3797 ورمز له بالضعف ثم علق عليه المناوى ج 3 ص 47 بقوله: (هـ عن طلحة بن عبيد الله طب عن ابن عباس) قال الهيثمي: وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو كذاب وقال الذهبي في المهذب: متروك، وفي المطامع فيه (ما هان) ضعيف، وقال ابن حبان وابن حجر: خرجه ابن ماجه عن طلحة وهو ضعيف والبيهقي عن ابن عباس وقال: لا يصح من ذلك شيء.
(¬2) ما بين القوسين ليس في النسخة الظاهرية.
(¬3) هذا الحديث ساقط من النسخة الظاهرية.
(¬4) مَرَّ مثله قبل أربعة أحاديث فارجع إليه.
(¬5) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3798 ورمز له بالضعف ثم قال المناوى في التعليق عليه في ج 3 ص 407 أي هو مقدم عليه لاحتمال أن يشغله التزوج عنه وذهب ذاهبون إلى أن الأولى تقديم التزوج على الحج ليكون فكرة مجتمعًا تمسكًا بأدلة أخرى وكانهم لن يبالوا بهذا الحديث لشدة ضعفه إن سلم عدم وضعه ولهذا قال ابن المنير عند قول البخاري: باب من أحب أن يتزوج قبل الغزو ما نصه: يستفاد منه الرد على العامة في تقديمهم الحج على الزواج ظنا منهم أن التعفف إنما يتأكد بعد الحج بل الأولى أن يتعفف ثم يحج، هذه عبارته، وحكاه عنه ابن حجر وأقره ولو كان في الحديث نوع تماسك لما ساغ لهما التعبير بهذه العبارة (فر عن أبي هريرة) وفيه غياث بن إبراهيم قال الذهبي: تركوه، وميسرة بن عبد ربه قال الذهبي: كذاب مشهور، وكلمة (قبل) ساقطة من التونسية.