كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

34/ 10514 - "الحَجُّ يُكَفِّرُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الْحَجّ الَّذي قَبْلَهُ، وَرَمَضَانُ يُكَفِّرُ مَا بَينَهُ وَبَينَ رَمَضَانَ الَّذِي قَبْلَهُ، والْجُمُعَةُ تُكَفِّرَ مَا بَينَهَا وَبَينَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا" (¬1).
أَبو الشيخ عن أَبي أمامة.
35/ 10515 - "الحَاجُّ يَشْفَعُ في أرْبَع مائة مِنْ أَهْل بَيته، ويَخرج مِنْ ذُنُوبه كَيومَ وَلَدَتْه أُمُّهُ".
البزار عن أَبي موسى.
36/ 10516 - "الحُجَّاجُ والعمَّارُ وفدُ الله، إنْ سَأَلُوا أُعْطُوا، وإنْ دَعَوْا أجيُبوا، وإنْ أَنْفَقوا أُخلِفَ لهم، والَّذى نَفْسُ أَبى القاسم بيده ما كبَّر مكبِّر على نَشَزٍ ولا أَهَل مهِلٌّ على شَرَف من الأشراف إِلا أهَلَّ ما بين يديه وكبَّر حتَّى (ينقطع به (¬2) " منقطع التراب" (¬3).
هب، عن ابن عَمرو.
37/ 10517 - "الحَجُّ عَرَفةٌ، مَنْ لَمْ يُدْرِكْ عَرَفَة قَبْلَ أَنْ يَطلُعْ الْفَجْرُ فَقَدْ فَاتَه الْحَجُّ".
¬__________
(¬1) لم نعثر عليه بطريق أَبى أمامة، وعثرنا عليه في الشوكانى ج 4 ص 242 في كتاب الحج بطريق أبي هريرة ولفظه (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
رواه الجماعة إلا أبا داود، ولم يذكر فيه ما بين الجمعتين من التكفير ولا ما بين رمضانين وجاء في الشوكانى ج 3 ص 199 في آداب الجمعة عن سلمان الفارسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا يغتسل رجل يوم الجمعة وبتطهر بما استطاع من طهر وبدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته، ثم يروح إلى المسجد، ولا يفرق بين اثنين ثم يصلى ما كتب له ثم ينصت للإمام إذا تكلم، إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى) رواه أحمد، والبخارى.
كما جاء في مجمع الزوائد ج 3 ص 142 في باب (شهور البركة وفضل شهر رمضان) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صيام رمضان إلى رمضان كفارة ما بينهما" رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن قريظ ذكره ابن أبي حاتم وقال: يروى عنه يحيى بن أيوب وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬2) ما بين القوسين ليس بالظاهرية.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3791 ورمز له السيوطي بالضعف غير أنه ذكر: "وإن دعوا أجابهم"، ثم قال المناوى في تعليقه ج 3 ص 406 وفيه بكر بن بكار أورده الذهبي في الضعفاء، وقال النسائي: غير ثقة، ومحمد أبو حميد قال الذهبي: ضعفوه اهـ.
والنشز: المرتفع من الأرض، والشرف بالتحريك أي محل عال.

الصفحة 637