كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
ك، وتعقب عن أَبي سعيد (¬1).
45/ 10525 - "الْحِجَامَةُ يَوْم الأحَدِ شفَاءٌ".
الديلمى عن جابر (¬2).
46/ 10526 - "الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيق دَوَاءٌ، وَعلى الشِّبع دَاءٌ، وَفِي سَبْع عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ شِفَاءٌ وَيومَ الثُّلاثَاءِ صِحَّةُ لِلبَدَنِ، وَلَقَدْ أوْصَانِى جبْريلُ (¬3) بالْحَجْم حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لابُدَّ مِنْهُ".
الديلمى عن أَنس (¬4).
47/ 10527 - "الْحِجَامَةُ في نُقْرَةِ الرأسِ تُوَرَّثُ النّسيَانَ، فَتَجَتبوا ذَلِكَ، وأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلهَ إلَّا الله والاسْتِغْفَارِ، فإِنهما أمَانٌ فِي الدُّنْيَا مِنَ الذُّلِّ، وَفِي الآخِرَةِ جُنَّة مِنَ النَّارِ" (¬5).
الديلمى عن أَنس - رضي الله عنه - (¬6).
48/ 10528 - "الْحِجَامَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاء لَكَ فاحْتَجمُوا".
الديلمى عن أَبي هريرة (¬7).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 5 ص 93 برواية الطبرانى في الأوسط عن أبي سعيد الخدري وبزيادة (إنها دواء من الجنون) وأيضًا بزيادة (والبرص) وقد علق على الحديث بقوله: وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك واختلف كلام ابن معين فيه.
(¬2) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3787 ورمز له بالضعف وعلق عليه المناوى في ج 3 ص 405 بقوله: (فر عن جابر بن عبد الملك بن حبيب في الطب النبوى عن عبد الكريم) بن الحارث الحضرمى بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء نسبة إلى حضرموت من أقص بلاد اليمن.
(¬3) في الظاهرية زيادة (- عليه السلام -).
(¬4) رواية الديلمى غالبًا ضعيفة إذا انفرد بها، هذا والحديث واضح الضعف فإنه لا مدخل للتوقيت في الشفاء بالحجامة.
(¬5) الحديث من مرتضى والظاهرية، وساقط من التونسية وقَوَلَة.
(¬6) (- رضي الله عنه -) زيادة من الظاهرية
(¬7) الحديث في الجامع الصغير برقم 3786 بلفظ "الحجامة تنفع من كل داء، ألا فاحتجموا" (فر) عن أبي هريرة مرموزا له بالضعف وقد علق عليه المناوى بقوله: وفيه محمد بن أحمد بن حمدان قال الذهبي في الذيل: قال أبو أحمد الحاكم: رأيتهم يكذبونه. انظر شرح الجامع الصغير ج 3 ص 405.