كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
58/ 10538 - "الْحَجَرُ مَرْوَة مِنْ مَرُو الْجَنَّةِ، وَلَوْلا مَا مَسَّهُ (مِنْ) (¬1) أَيدِى"
الْمُشْرِكِينَ وأنْجَاسِهمْ مَا مَسَّهُ ذو عَاهَةٍ إِلَّا بَرأَ".
ابن منيع حم مختصرًا من حديث أن عباس.
59/ 10539 - "الْحَجَرُ يَمِينُ اللهِ، فَمَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى الْحَجَر فَقَدْ بَايَع الله أَلا يَعْصِيَهُ".
الديلمى عن أَنس.
60/ 10540 - "الْحَجَرُ الأسْوَدُ مِنْ حِجَارةِ الجَنَّةِ، وَزَمْزَمُ جَفْنةُ (¬2) مِنْ جَنَاح جبْريلَ".
الديلمى عن عائشة.
61/ 10541 - "الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ، وَزَمْزمُ حَطَّتَهُ (¬3) مَقَامُ جبْريلَ، وَسيَكُونُ لِبَنِى الْعَبَّاسِ رَايَةُ مَنْ تَبَعَهَا رَشَدَ ومِنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ، وَلَمْ يَخْرجْ الأمْرُ إِلَى غَيرهِمْ".
كر عن عائشة.
62/ 10542 - "الْحِدَّةُ تَعْتَرى جُمَّاعَ الْقُرآنِ فِي أَجْوَافِهمْ".
الديلمى عن معاذ (¬4).
63/ 10543 - "الْحِدَّةُ لَا تَكُونَ إِلَّا في صالحِى أُمَّتي وأبْرَارِهَا وَأَتْقِيَائِهَا، ثُمَّ تَفِئ".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ناقص من الظاهرية، والحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية والمرو في اللغة حجارة بيض براقة تخرج النار من بينها إذا ضرب بعضها ببعض.
(¬2) النسخ التي بأيدنيا (حفنة من جناح جبريل).
(¬3) هكذا في نسخة مرتضى بالتاء والهاء ومثلها التونسية وقوله و (حطية) بالياء والهاء في الظاهرية، والظاهر حسب المعنى أنها (حطة) بالحاء المهملة المفتوحة والطاء المشدودة بعدها تاء، والمقصود أن زمزم موضع لحط جبريل ونزوله من السماء إلى الأرض لكى يحفر بئر زمزم لإسماعيل وأمه.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 3808 وقد ورد بلفظ آخر عن (عد) عن معاذ ونصه "الحدة تعترى حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم" ورمز له السيوطي بالضعف.