كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
111/ 10591 - "الْحمدُ رَأسُ الشُّكْرِ، مَا شَكَرَ الله عبدٌ لا يَحْمدُهُ" (¬1).
عب، هب عن ابن عَمْرو (¬2).
112/ 10592 - "الْحمدُ لله رَبِّ العَالمِينَ هِيَ السَّبعُ المَثَانِى الَّذِي أُوتِيتُ والقرآن العظيم" (¬3).
خ، د وابن قانع عن أَبي سعيد بن المعلى.
113/ 10593 - "الْحمدُ لله كتَابُ اللهِ واحدٌ وفيكم الأحْمرُ وفيكم الأبْيَضُ وفيكم الأسْوَدُ اقْرأُوه قَبْلَ أنْ يَقْرَأَهُ أقْوامٌ يُقِيمُونَ حُروفَه كَمَا يَقومُ السَّهْمُ لا يجاوزُ تَراقِيَهم، يَتعجَّلُونَ أجْرَهُ ولا يَتَأجلونَهُ".
حم، وعبد بن حميد، د، حب، طب، هب، ض عن سهل بن سعد.
114/ 10594 - "الْحمدُ لله الذي أَطعَم وَسَقَى وسوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مخْرجًا".
أبو داود والطبراني من حديث أَبى أيوب.
115/ 10595 - "الْحمدُ لله الذي أَطعَمَنَا وَسَقَانَا وأشْبَعَنَا، وأَرْوَانَا، فكَمْ مِمَّنْ لا كَافِى لَهُ ولا مُؤْوى، قاله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَخَذَ مَضجَعَهُ".
م، د، ع من حديث أَنس بن مالك (¬4).
116/ 10596 - "الْحمدُ لله الذي أطعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعلنا مُسْلمِين"، كان عليه السلام إِذا فَرَغَ من الأكْل قال ذلكَ.
ابن منيع عن أَبي سعيد.
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3835 برواية (عب، هب) عن ابن عمرو ورمز له بالحسن قال المناوى: قال المصنف في شرح التقريب رواه الخطابي في غريبه والديلمى في الفردوس بسند رجاله ثقات، لكنه منقطع ففي حاشية القاضي منقطع بين قتادة وابن عمرو.
(¬2) في التونسية عن ابن عمر.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 3832 برواية (خ، د) عن أَبي سعيد بن المعلى ورمز له بالصحة.
(¬4) الحديث في مختصر صحيح مسلم للمنذرى ج 2 ص 262 ط الكويت كتاب الذكر باب: ما يقول عند النوم ونصه: - (عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافى له ولا مؤوى).