كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

117/ 10597 - "الحمدُ لله الذي أَحْيَانَا بعد مَا أَمَاتنا وإلَيه النُّشُور"، كان عليه السلام يقوله إذا استيقظ.
حم. م عن البراء بن عازب خ، عن أبي ذر (¬1).
118/ 10598 - "الحمدُ لله الذي جعلَ مِن أُمَّتِي مَنْ أمِرْتُ أنْ أصْبِرَ نَفْسِى معهم".
(قاله - صلى الله عليه وسلم - لأصحاب الصُّفَّة وجلس وسطهم" (¬2).
د، حل عن أبي سعيد طب عن عبد الرحمن بن سهل ابن حنيف، حل عن سلمان.
119/ 10599 - "الحمدُ لله رب العالمين أمُّ القُرآن وأُمُ الكتَابِ والسبعُ المَثَانِى (¬3).
د، ت حسن صحيح عن أَبي هريرة.
120/ 10600 - "الحمدُ لله الذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ ومَنَّ عَلَينَا فَهَدَانَا وأَطعَمَنَا وَسَقَانَا وكُلُّ بلاءٍ حَسنٍ أبلانَا، الحمدُ للهِ غَيَرَ مُودعٍ ربِّي ولا مكَافا ولا مَكْفُورٍ ولا مُسْتَغْنىً عنه. الحمدُ لله الذي أطعمنا من الطَّعَام وسقانا من الشرَاب، وكَسَانَا مِن العُرْي، وَهَدَانَا من الضلال وَبَصَّرَنَا من العَمَى، وفَضَّلنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلقِهِ تَفْضِيلًا، الحمد لله رب العالمين".
ن وابن السنى، ك، وابن مرودية، هب، ز عن أَبي هريرة (ورواه أَبو نعيم بلفظ:
¬__________
(¬1) هذا بعض حديث ورد في مختصر صحيح مسلم للمنذرى جـ 2 ص 261 ط الكويت، كتاب الذكر باب: ما يقول عند النوم ونصه: "عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه قال: "اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت" وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى والظاهرية وسقط من التونسية، والحديث ورد في تفسير ابن كثير جـ 3 ص 81 ونصه: قال الطبراني حدثنا إسماعيل بن الحسن حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب عن أسامة بن زيد عن أبي حازم عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال: نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بعض أبياته (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى) الآية، فخرج يلتمسهم فوجد قومًا يذكرون الله تعالى منهم ثائر الرأس وجاف الجلد وذو الثوب الواحد فلما رآهم جلس معهم وقال: "الحمد لله الذي جعل في أمتى من أمرنى أن أصبر نفسي معهم" وعبد الرحمن هذا ذكره أبو بكر بن أبي داود في الصحابة وأما أبوه فمن سادات الصحابة -رضي الله عنهم-.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3833 برواية (د، ت) عن أبي هريرة رمز له بالحسن.
قال المناوى نقلا عن الزمخشرى: المثانى هي السبع كما قيل السبع هي المثانى سميت مثانى لأنها تثنى أي تكرر في قومات الصلاة.

الصفحة 654