كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

141/ 10621 - "الحَمْدُ لله على كُل حال، رَبِّ أَعوذُ بِك من حالِ أهلِ النَّار" (¬1).
هـ عن أبي هريرة.
142/ 10622 - "الحَمْدُ لله حمدًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه غَيرَ مكفُورٍ ولا مُودَّعٍ ولا مُسْتَغْنًى عنه ربنا كان - صلى الله عليه وسلم - يقوله إِذا رفع مائدته" (¬2).
خ، طب عن أبي أُمامة.
143/ 10623 - "الحَمْدُ لله الذي جَعَل في أُمتى مِثْلَكَ قاله لسالم مولى أبي حذيفة" (¬3).
حم، هـ عن عائشة.
144/ 10624 - "الحَمْدُ لله الذي كسانى ما أوارى به عَوْرَتِى وأَتجَمَّلُ به في حياتى، والذي بعثنى بالحق ما من عبد مسلم كساه الله -عزَّ وجلَّ- ثيابَا جُدُدًا فَعَمَد إِلى سَمَلٍ (¬4) من أخْلاق ثيابه فكسَاهُ عبدًا مُسْلِمًا مسكينًا لا يكْسوه إلا لله إِلا كان في حرزِ اللهِ وفي جوارِ الله وفي ضَمَنِ (¬5) الله ما كان عليه منهَا سَلك حيًّا وميِّتًا".
هناد عن عمر.
145/ 10625 - "الحَمْدُ لله الذي لم يَجْعَلنى مثْلَكَ زَنِيمٌ".
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية وسقط من التونسية، وهو في سنن ابن ماجة جـ 2 ص 224 باب: "دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونصه: - عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم انفعنى بما علمتنى وعلمنى ما ينفعنى وزدنى علمًا والحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من عذاب النار" أ، هـ.
(¬2) لفظ (- صلى الله عليه وسلم -) مقدم على (كان) في الظاهرية، والحديث من هامش مرتضى والظاهرية وسقط من التونسية أهـ والحديث في البخاري يشرحه فتح الباري كتاب الأطعمة باب: ما يقول إذا فرغ من طعامه جـ 11 ص 513 ونصه: عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع مائدته قال: "الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبا مباركًا فيه، غير مكفى ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا".
(¬3) الحديث في جمع الفوائد جـ 2 ص 229 باب: "مناقب خباب بن الأرت وسالم مولى أبي حذيفة. . إلخ عن "عائشة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع سالمًا مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال: "الحمد لله الذي جعل في أمتى مثله، أخرجه البزار أ، هـ.
(¬4) (سهل) ظاهرية وما هنا أصح، والسمل: التوب البالى وكذا الخلق أ، هـ.
(¬5) (ضمان) ظاهرية، والحديث في جمع الفوائد جـ 2 ض 264 عن عمر باختلاف في اللفظ بتخريج الترمذي.

الصفحة 662