كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

154/ 10634 - "الحمى حَظُّ المُؤْمِن من النار يَوْمَ القِيَامَة" (¬1).
كر عن عثمان بن عفان.
155/ 10635 - "الحمى كيرٌ من جَهَنَّمَ وهي نصيبُ المؤمن من النار" (¬2).
طب، وابن قانع وابن مردويه والشيرازى في الألقاب كر عن أبي ريحانة الأنصاري.
156/ 10636 - "الحمى رائدُ الموت وهي سجْنُ الله في الأرض للمؤمِن يَحْبسُ بها عَبْدَهُ إِذا شاءَ ويُرْسلَهُ إِذَا شَاءَ، فَفتِّرُوها بالماءِ البارد" (¬3).
هناد، في الزهد، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات، وأبو نعيم في الطب، هب، والقضاعى عن الحسن مرسلًا.
157/ 10637 - "الحُمَّى حظُّ كُلِّ مُؤمِن من النارِ".
البزار عن عائشة (¬4).
158/ 10638 - "الحُمَّى حظُّ كُلِّ مِؤْمِن مِنْ النَّار، وحُمَّى لَيلَةِ تُكَفِّرُ خَطايا سَنَةِ مُجَرَّمة" (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 3847 جـ 3 ص 421 ورمز له السيوطي بالحسن وعلق عليه المناوى في الشرح بقوله: (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشى (عن عثمان) بن عفان ورواه عنه أيضًا العقيلي في الضعفاء باللفظ الذكور.
(¬2) الحديث سقط من التونسية، وهو في الجامع الصغير برقم 3841 جـ 3 ص 420 ورمز له السيوطي بالحسن وعلق عليه المناوى في الشرح بقوله: (طب، عن أبي ويحانة) شمعون قال الهيثمي كالمنذرى: فيه شهر بن حوشب وفيه كلام معروف، قال ابن طاهر: إسناده فيه جماعة ضعفاء.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 3845 جـ 3 ص 421 ورمز له السيوطي بالضعف.
(¬4) علق على هذا الحديث محمد مرتضى في نسخته بقوله: (ثبت قد أعلم الدارقطني بالانقطاع)، وهو بذلك يشير إلى أن الذي خرجه هو الدارقطني، وأما هذه النسخة فإنها تدل على أن البزار خرجه أيضًا، ويشهد بذلك ما جاء في الجامع الصغير برقم 3846 جـ 3 ص 421 ورمز له السيوطي بالحسن وعلق عليه المناوى في الشرح بقوله: أي أنها تكفر ما يوجب النار، ذكره المؤلف، ثم قال: (البزار) في مسنده (عن عائشة) قال المنذرى: إسناده حسن، وقال الهيثمي: فيه عثمان بن مخلدة ولم أجد من ذكره.
(¬5) (أي كاملة) بعد (مجرمة) في الظاهربة والحديث في الجامع الصغير برقم 3848 ج 3 ص 421 وعلق عليه المناوى في الشرح بقوله: (الحمى حظ كل مؤمن من النار) لأن المؤمن لا ينفك عن ذنب فتعجل عقوبته لطفًا به ليلقى ربه طيبًا كما قال: (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين)، (وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة) بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الراء يقال سنة مجرمة أي تامة كذا في مسند الفردوس (القضاعى) في مسند الشهاب وكذا الديلمى (عن ابن مسعود) وأعله ابن طاهر بالحسن بن صالح وقال: تركه يحيى القطان وابن مهدى، فقول شارحه العامرى إنه صحيح خطأ صريح.

الصفحة 665