كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
23/ 10702 - "الخُلُقُ الحَسَنُ يُذيبُ الخَطَايا كما يُذيبُ الماءُ الجليدَ، والخُلُقُ السُّوءُ يُفْسِدُ العَمَلَ كما يُفْسِد الخلُّ العَسَل".
طب عن ابن عباس (¬1).
24/ 10703 - "الخُلُقُ الحسنُ زمَامٌ من رحمة الله (في أَنف (¬2) صاحبه والزمامُ بيد الملك والملكُ يَجُرُّهُ إِلى الخير، والخيرُ يجُره إِلى الجنة، وإِن الخلُقَ السَّئَ زمام من عذاب الله في أنفِ صاحبه، والزمامُ بيد الشيطانِ، والشيطانُ يجره إِلى السَّئ والشَّر، والشَّرّ يجُره إِلى النار" (¬3).
ك في تاريخه عن أبي موسى.
25/ 10704 - "الخُلُقُ وعَاءُ الدِّين" (¬4).
الحكيم عن أنس.
26/ 10705 - "الخُلُقُ الحَسَنُ لا ينزعُ إِلَّا منْ وَلَد حَيضة أوْ وَلَد زَنْيَةٍ" (¬5).
الديلمى عن أبي هريرة.
27/ 10706 - "الخَلِيَّةُ والبَرِيَّةُ والحَرَامُ لا تحلُّ حتى تَنكح زوجًا غيره".
¬__________
(¬1) في الظاهرية (يذهب) بدل كلمة (يذيب) المذكورة في الحديث مرتين. و (السئ) بدل كلمة (السوء) والحديث في الجامع الصغير برقم 4137 ورمز له بالضعف.
(¬2) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(¬3) الحديث في الجامع الصغير برقم 4138 ورمز له بالضعف.
ونهاية الحديث في الصغير حتى قوله (من رحمة الله) قال المناوى: ظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه، وهو ذهول بل بقيته عند مخرجه أبي الشيخ وهو ما بين القوسين اهـ.
(¬4) الحديث في الجامع الصغير برقم 4140 ورمز له بالصحة.
قال المناوى: المراد بالخلق الحسن في هذه الأخبار ونحوها، ما يشمل الأمور المعنوية الصادرة عن الملكة النفسانية بسهولة من غير روية.
(¬5) الحديث في الجامع الصغير برقم 4139 ورمز له بالضعف قال المناوى: (من ولد حيضة) أي ممن جامع أبوه أمه في حال حيضها فعلقت به حينئذ اهـ.