كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
ت غريب، وأبو الشيخ عن أنس (¬1).
32/ 10785 - "الدُّعاءُ هُوَ العِبَادَةُ، قال الله: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لكم" (¬2).
حم، ش، خ في الأدب د، ت حسن صحيح. ن، هـ، حب، ك، هب عن النعمان بن بشير، ع، ض عن البراء.
33/ 10786 - "الدُّعاءُ يَرُدُّ القَضَاءَ، وإنَّ البِرَّ يَزِيدُ في الرِّزْقِ، وإنَّ العَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزقَ بالذنْبِ يُصيبُه".
ك وتعقب عن ثوبان (¬3).
34/ 10787 - "الدُّعاءُ مَحْجُوبٌ عَن الله تعالى حَتَّى يُصَلَّى على محمَّدٍ وَعَلَى آلِ محمَّد".
"أَبو الشيخ في الثواب، هب عن علي، الديلمى عن عمر بن الخطاب (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث ورد بالجامع الصغير رقم 4256 ورمز له بالضعف ورواه الترمذي تحت باب (الدعوات) جـ 2 ص 242 عن ابن عباس وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة اهـ وقوله: (وأبو الشيخ) ساقطة من الظاهرية.
(¬2) الحديث بالجامع الصغير برقم 4255 بلفظ التونسية وهو "الدعاء هو العبادة" بدون ذكر الآية ولم يرمز له المصنف بشيء. وقال المناوى تعليقًا عليه قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح. وقال النووي: أسانيده صحيحة اهـ كما ورد الحديث بتمامه في صحيح الترمذي جـ 2 صـ 242 تحت باب الدعوات، وقال الترمذي تعليقًا عليه: حديث حسن صحيح.
(¬3) الحديث بالجامع الصغير برقم 4262 ورمز له بالصحة. وقال المناوى تعليقًا عليه: رواه المستدرك في المناقب عن علي بن قرين عن سعيد بن راشد عن الخليل بن مرة عن الأعرج عن مجاهد عن ثوبان. قال الذهبي: قال ابن قرين: كذاب، وسعيد رواه وشيخه ضعفه ابن معين اهـ.
(¬4) الحديث بالجامع الصغير برقم 4266 بلفظ "الدعاء محجوب عن الله، حتى يصلى على محمد وأهل بيته" رواه أبو الشيخ، عن علي، ورمز له المصنف بالحسن، وقال المناوى تعليقًا عليه: رواه أبو الشيخ في الثواب عن علي أمير المؤمنين وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع أن البيهقي خرجه من الشعب باللفظ المزبور عن علي مرفوعًا وموقوفًا رواه الترمذي عن ابن عمر بلفظ: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شيء حتى يصلى على محمد إلخ اهـ.
قوله: (الديلمى عن عمر بن الخطاب) ساقطة من التونسية (الخطاب) ساقطة من الظاهرية والمقصود من الشعب: شعب الإيمان للبيهقي ولفظ المزبور بمعنى: المذكور.