كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

35/ 10788 - "الدعاءُ جُنْدٌ من أجْنَادِ الله تعالى مُجَنَّدٌ يَرُدُّ القَضَاءَ بَعْدَ أن يبرَمَ" (¬1).
كر عن نمير بن الوليد بن نمير بن (الوليد بن (¬2) نمير بن) أَوس الأشعرى عن أَبيه عن جده (فقال) (¬3): هذا مرسل (¬4)، نمير بن أوس ليست له صحبة وهو تابعي وكان قاضيًا بدمشق، أبو الشيخ عنه عن أَبي موسى.
36/ 10789 - "الدعَاءُ سِلاحُ المؤمن، وعِمَادُ الدِّين، ونُورُ السَّماوات والأرض".
ابن (أبي) الدنيا في الدعاءُ ك، ع وابن النجار عن علي (¬5).
37/ 10790 - "الدعاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لم يَنْزِلْ مما لم نَزَلَ يُكْشَفُ، ومما لَمْ يَنْزلْ يُحْبَسُ، فَعَلَيكمْ عبادَ الله بالدعاء".
ك وتعقب عن ابن عمر (¬6).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4263 عن ابن عساكر عن نمير بن أوس مرسلًا وقد رمز له بالضعف.
(¬2) ما بين القوسين زيادة في الظاهرية.
(¬3) في الظاهرية (وقال).
(¬4) في فيض القدير قال المناوى تعليقًا على دعوى إرساله: (ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مسندًا لأحد وإلا لما عدل لرواية إرساله وهو ذهول، فقد رواه أبو الشيخ ثم الديلمى من حديث أبي موسى الأشعرى اهـ أقول: يعني أن الحديث مرفوع بِروَاية الصحابى أبو موسى الأشعرى، انظر فيض القدير جـ 3 صـ 542 ط مصطفى محمد سنة 1356 هـ 1938 م.
(¬5) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية. والحديث في الصغير برقم 4258 لأبي يعلى والحاكم عن علي بن أبي طالب ورمز له بالصحة قال المناوى أصل الحديث (ألا أدلكم على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم تدعون الله في ليلكم ونهاركم فإن الدعاء سلاح المؤمن. إلخ. وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي في التلخيص لكنه عزاه له في الميزان واعتبره من مناكير محمد بن الحسن بن التل ثم قال: أخرجه الحاكم وصححه وفيه انقطاع، وقال الهيثمي في طريق أبي يعلى محمد بن الحسن بن أبي يزيد وهو متروك. انظر المستدرك للحاكم جـ 1 هـ 492 ط الهند سنة 1334 هـ كتاب الدعاء. وميزان الاعتدال القسم الثالث رقمى 7372 و 7382. ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 147 باب الاستنصار بالدعاء. وفيض القدير جـ 3 صـ 540، 541.
(¬6) الحديث ساقط من الظاهرية، وقد أخرجه الحاكم في مستدركه بسنده عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنه - بدون قوله: (مما نزل يكشف ومما لم ينزل يحبس) وهو في الصغير برقم 4264 برواية الحاكم وقد رمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بأن عبد الرحمن واه اهـ وقال ابن حجر سنده لين ومع ذلك صححه الحاكم.
انظر المستدرك جـ 1 صـ 493 كتاب الدعاء وفيض القدير جـ 3 صـ 542.

الصفحة 702