كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

38/ 10791 - "الدُّعَاءُ الَّذي لا يردُّ (ما) (¬1) بين المغرب والعِشَاءِ".
أبو الشيخ عن أنس.
39/ 10792 - "الدُّعاءُ مفتاحُ الرَّحمة، والوضوءُ مفتاحُ الصَّلاة، والصَّلاةُ مفتاحُ الجَنَّة".
الديلمى عن ابن عباس (¬2).
40/ 10793 - "الدُّعاءُ يُحجَبُ عن السَّمَاءِ، ولا يَصْعَدُ إِلى السَّماءِ من الدُّعاء شيءٌ حتى يُصَلَّى عَلَى النَّبى فإِذَا صُلِّيَ على رسول الله صَعد إِلى السَّمَاءِ".
الديلمى عن عمر (¬3).
41/ 10794 - "الدُّعَاءُ يَرُد البَلاءَ".
أَبو الشيخ عن أبي هريرة (¬4).
42/ 10795 - "الدُّعَاءُ يَنْفَعُ من البلاءِ، قال الله تعالى: {إلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ} لمَّا دَعَوْا".
أبو الشيخ عن ابن عباس.
43/ 10796 - "الدُّعَاءُ نِصْفُ العِبَادة، فَإِذَا أرَادَ الله بعَبْد خَيرًا امْتَحَنَ قَلبَهُ الدُّعَاءُ".
ابن منيع (عن أنس قوله: امتحن يعني أخلص) (¬5).
¬__________
(¬1) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4257 للديلمى في الفردوس عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
(¬3) في الظاهرية (عن أبي هريرة) والحديث في الصغير برقم 4266 بلفظ (الدعاء محجوب عن الله حتى يصلى على محمد وآل بيته) لأبي الشيخ عن علي وقد رمز له السيوطي بالحسن، وأشار المناوى أن البيهقي خرجه في الشعب بلفظ الصغير عن علي مرفوعًا وموقوفًا وأن الترمذي رواه عن ابن عمر بلفظ (إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض ولا يصعد منه شيء حتى يصلى على محمد إلخ) فيض القدير جـ 3 صـ 543.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 4265 لأبي الشيخ وابن حبان في كتاب الثواب عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالحسن قال المناوى: وكذا رواه الديلمى عن أبي هريرة وفي الباب عن غيره أيضًا.
(¬5) الحديث من الظاهرية وهامش مرتضى، وما بين القوسين ساقط من الظاهرية ومعنى (امتحن قلبه الدعاء) أخلصه وصفاه فإنه حين يدعو ربه ويلجأ إليه يصفو لربه، والامتحان في اللغة التصفية، ومنه امتحن الصيرفى الذهب: استخلصه.

الصفحة 703