كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
52/ 10805 - "الدُّنيَا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ من أخَذَهَا بحَقِّهَا بُوركَ لَه فِيهَا، ورُبَّ مُتَخوضٍ في مَالِ الله ورسُولِهِ له النَّارُ يوم القيامة".
العسكرى من حديث أبي هريرة (¬1).
53/ 10806 - "الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ".
(طب) عن ميمونة (¬2).
54/ 10807 - "الدُّنيَا حُلوَة خَضِرَةٌ فَمنْ أخَذَها (بحقِّها) (¬3) بورك له فيها ورُبَّ مُتَخوِّض فيمَا اشتهت نفسُهُ ليس لَهُ يومَ القِيَامَةِ إِلا النَّار".
طب عن ابن عمرو.
55/ 10808 - "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فيها إِلا ذِكرُ الله وما وَالا، أو عَالما أوْ متعلمًا".
(هـ) والحكيم هب عن أبي هريرة طس عن ابن مسعود (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث ساقط من التونسية وهو في الصغير برقم 4273 بلفظ مطول ومختلف في بعض عباراته عن البيهقي عن ابن عمر ورمز له السيوطي بالصحة وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظ مختلف قال: وإسناده حسن انظر فيض القدير جـ 3 صـ 545 ومجمع الزوائد حـ 10 صـ 246 من كتاب الزهد.
(¬2) في الظاهرية (البيهقي) بدل الطبراني والحديث في الصغير برقم 4270 للطبرانى عن ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين ورمز له السيوطي بالصحة وقال المناوى: وعزاه المصنف نفسه في الأحاديث المتواترة إلى الشيخين معًا ولفظهما (الدنيا خضرة حلوة) وذكر أنه متواتر. وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 247 عن ميمونة طرفًا من حديث طويل وقال: رواه أبو يعلى والطبراني باختصار كثير عنه وفيه المثنى بن صباح وهو ضعيف ثم ذكره طرفًا من حديث آخر عن عمرة بن الحارث وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن اهـ. ولعل الاختلاف في درجته صحة وحسنًا وضعفًا يرجع إلى اللفظ الزائد بعده والمذكور بعبارات مختلفة في أحاديث متعددة ومن طرق كثيرة.
(¬3) هكذا في الظاهرية وفي غيرها (بحقه) وقد اخترنا نص الظاهرية والحديث في الصغير برقم 4772 للطبرانى عن ابن عمر ورمز له السيوطي بالصحة ونقل المناوى عن المنذرى والهيثمى أن رجاله ثقات. فيض القدير جـ 3 صـ 545 ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 246 كتاب الزهد.
(¬4) في التونسية والظاهرية (الترمذي) وحسنه وما بين القوسين ساقط من التونسية والحديث في الصغير برقم 4281 لابن ماجه عن أبي هريرة وللطبرانى في الأوسط عن ابن مسعود ورمز له السيوطي بالحسن وقال المناوى: قال الطبراني: لم يروه عن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة بن مطرف قال الهيثمي: ولم أر من ذكره. فيض القدير جـ 3 صـ 549، 550.