كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

ك عن ابن عمر (¬1).
89/ 10842 - "الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قَالُوا: لمن يا رُسولَ الله؟ قال: له وَرَسُولِهِ وأَئِمَّةِ المسلمين وَعَامَّتِهِم".
م عن تميم الدارى (¬2).
90/ 10843 - "الدِّينُ النَّصيحَةُ. الدِّينُ النَّصِيحَةُ الدِّينُ النَّصِيحَةُ (قالوا لمنْ يَا رَسُولَ الله)؟ قال: لله ولكتابِهِ وَلأئِمَّةِ المسلمينَ وَعَامَّتِهِم".
عن أوس الدارى. بز عن ابن عمر ت حسن عن أبي هريرة (¬3).
91/ 10844 - "الدِّينارُ بالدِّينار لَا فَضل بَينَهُما. والدِّرْهَمُ بالدِّرْهم لَا فَضْلَ بينَهُمَا".
م، ن عن أَبي هريرة (¬4).
92/ 10845 - "الدِّينارُ بالدِّينار لَا فَضل بَينَهُما والدِّرْهَمُ بالدِّرْهم لَا فَضْلَ بَينَهُمَا فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بوَرَقٍ فَليصْطَرِفْها بذَهَبٍ ومن كَانَتْ لَهُ حَاجَة بَذَهَبٍ فَليَصْرِفْهَا بذَهَبٍ ومن كَانَت لَهُ حَاجَةٌ بَذَهَب فَليَصْطرِفهَا بالوَرِقَ، والصرف ها وها".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4304 للحاكم عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: ذكره الحاكم في البيع من حديث بشر بن عبيد الدريسى، قال الحاكم: على شرط مسلم ورده بالذهبي فقال: بِشْر واهٍ فالصحة من أين؟ .
(¬2) قال المناوى في تعليقه على الحديث 4302 بالجامع الصغير ولفظه "الدين النصيحة": "النصيحة" أي عماده وقوامه على وزن "الحج عرفة" فبولغ في النصيحة حتى جعل الدين كله إياها، وقال بعض العلماء: هذا الحديث ربع الإسلام أي أحد أحاديث أربعة يدور عليها، وقال النووي: بل المدار عليه، والناصح في دين الله هو الذي يؤلف بين عبد الله وبين ما فيه سعادتهم عند الله اهـ وقد أشار المناوى إلى أن بقية الحديث -كما هنا- في صحيح مسلم.
والحديث من هامش مرتضى ساقط من التونسية والظاهرية.
(¬3) سبق التعليق على مثله، وما بين القوسين ساقط من التونسية.
(¬4) قال المناوى: أشار هذا الحديث إلى أن الربا يحرم في الذهب والفضة إلا الفلوس وإن راجت لعلة الثمنية الغالية فالربويات بعلة واحدة أن اتحد جنسها كبيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة يحرم فيهما التفاضل.
انظر الحديث رقم 4297 بالجامع الصغير.

الصفحة 716