كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
هـ، حم، ق، ن عنه (¬1).
10/ 10883 - "الرُّؤْيَا مُعَلَّقَة بِرِجْلِ طَائِر مَا لم يُحَدِّثْ بها صَاحِبُهَا، فَإِذَا حَدَّثَ بها وَقَعَتْ فَلَا تُحَدِّثَنَّ بها إلَّا عَالِمًا أو لَبيبًا، والرؤيا الصَّالحةُ جُزءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِين جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
حم عن رزين (¬2).
11/ 10884 - "الرؤيَا يُبَشَّرُ بها المؤمِنُ جزء مِنْ سِتَّة وَأرْبَعِينَ جزْءًا من النبوة، فمن رَأى ذَلِكَ فليخْبر بها وَادًا، وَمَنْ رَأى سوَى ذلكَ فَإنَّما هُوَ مِنَ الشَّيطَانِ ليحْزُنَه، فلينْفُثْ عَنْ يَسَارهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسكتْ، وَلَا يُخْبرْ بها أحَدًا".
هب عن ابن عمرو (¬3).
12/ 10885 - "الرُّؤيَا الحَسنَةُ هِى البُشْرَى، يَرَاهَا المُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لهُ".
ابن جرير عن أَبي هريرة (¬4).
13/ 10886 - "الرُّؤيَا الصَّالحَةُ يُبَشَّرُ بها العَبْد جُزْءٌ مِنَ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
ابن جرير عن ابن عمرو (¬5).
¬__________
(¬1) الحديث في الترمذي ج 1 ص 192 كتاب الجنائز، باب ما جاء في الصلاة على الأطفال ذكر الحديث، وقال: هذا حديث صحيح، وقال أيضًا: والعمل عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم اهـ وفي التونسية: (د) بدلا من (هـ).
(¬2) الحديث في الصغير برقم 2296 بلفظ "الرؤيا على رجل طائر ما لم تعبر، فإذا عبرت وقعت، ولا تقصها إلا على وادٍّ أو ذي رأى". (د، هـ عن أَبي رزين) ورمز له بالصحة، والواد بدال مشددة صاحب الود وهو الصاحب والصديق.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد ج 7 ص 174 باب (فيمن رأى ما يحب أو غيره) بلفظ "الرؤيا الصالحة يبشرها المؤمن على جزء من تسعة وأربعين جزءًا من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها، ومن رأى سوى ذلك، فإنما هو من الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره وليسكت، ولا يخبر بها".
قال الهيثمي: رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات اهـ.
(¬4) في نسخة الظاهرية زيادة - رضي الله عنه - بعد أبي هريرة.
(¬5) في التونسية زيادة - رضي الله عنه - بعد ابن عمرو، والحديث جزء من حديث في مجمع الزوائد ج 7 ص 174 سبق ذكره.