كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
هـ عن أَبي قتادة (¬1).
18/ 10891 - "الرُّؤيَا ثَلَاثٌ: فَبُشْرَى منَ الله، وَحَديثُ النَّفْس، وَتَخْويفٌ مِنَ الشَّيطَانِ، فَإِذَا رَأى أحَدُكُمْ رُؤيَا تُعْجبُهُ فَليَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ، وَإنْ رَأى شَيئًا يكْرهُهُ فَلَا (يَقُصُّهُ) (¬2) عَلَى أحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي، وَأكْرهُ الغُلَّ وَأُحِبُّ القَيدَ وَالقيدُ ثَبَات في الدِّينِ".
هـ عن أَبي هريرة.
19/ 10892 - "الرُّؤيَا عَلَى رجل طَائِر مَا لم تعَبَّرْ، فإِذا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ، وَلَا تَقُصُّهَا إِلا عَلَى وَادٍّ أو ذِي رأىٍ".
(د، هـ) والحكيم طب، هب عن أَبي رزين (¬3).
20/ 10893 - "الرُّؤيَا بُشْرَى مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَهَى مِنْ سَبْعينَ جُزءًا من النُّبُوَّة"، وَإِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ مِنْ سَبْعينَ جُزءًا مِنْ سَمُومِ جَهَنَّم، وَإِنَّ مَنْ أَتَى المسْجِدَ يَنْتَظُر الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لمْ يُحْدِثْ، وَمَنْ عَقَبَ الصَّلَاةَ بَعْدَ الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة مَا لمْ يُحْدِثْ".
طب عن ابن مَسْعُود (¬4).
21/ 10894 - "الرُّؤيَا الصَّادِقَةُ الصَّالحَةُ جزءٌ مِنْ سَتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزءًا مِنَ النُّبُوَّة".
¬__________
(¬1) الحديث في الفتح الكبير ج 2 ص 139.
(¬2) فلا يقصها ظاهرية، والحديث في المستدرك ج 4 ص 390 باب (كتاب تعبير الرؤيا) مع اختلاف في اللفظ ونصه عن أَبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب من الله، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فلا يحدث بها أحدًا، وليقم فليصل، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، قال أَبو هريرة: يعجبنى القيد وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين. (خ، م) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
(¬3) الحديث في المستدرك ج 4 ص 390 (كتاب تعبير الرؤيا) مع اختلاف في اللفظ ونصه (عن أَبي رزين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة، وهي على رجل طائر ما لم يحدث بها، فإذا حدث بها وقعت)، هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بالزيادة.
(¬4) الحديث في مجمع الزوائد ج 2 ص 37 في باب انتظار الصلاة، رواه الطبراني، وفيه عبيد بن إسحاق العطار، وهو متروك، ورضيه أَبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب.