كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

سمويه ض عن أَبي سعيد.
66/ 10939 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللهُ".
ك، عن عائشة حم، ك عن سعيد بن زيد (¬1).
67/ 10940 - "الرَّحِمُ شجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ مُعَلَّقَةٌ بالعرشِ يقول: يَا ربُّ إِنِّي قُطِعْتُ، يَا رَبُّ إِنِّي أُسئَ إِليَّ، يَا رَبُّ فَيُجيبهُا رَبُّها، فيقول: "أمَّا تَرْضَينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ".
حم، حب، ك عن أَبِي هريرة.
68/ 10941 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةَ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدهُ حَقَّهَا، فيقول: أَلَا تَرْضَين أَنْ أَصْلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطعَ مَنْ قَطَعَكَ، مَنْ وَصَلَكِ فقَدْ وَصَلَنِى، ومَنْ قَطَعكِ فقدْ قَطَعَنِى".
طب عن أم سلمة (¬2).
69/ 10942 - "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، وأنَّهَا تَجئُ يَوْم القَيَامَةِ نَتَكَلَّم بِلسَانِ طَليقٍ ذَليق فَمَنْ أَشَارَتْ إِليه بِوَصْلٍ وَصَلهُ اللهُ، وَمَنْ أَشَارَتْ إِليه بقَطع قَطَعهُ اللهُ".
ك عن ابن عباس (¬3).
70/ 10943 - "الرِّزقُ لا تنقِصُه المعصيَةُ ولا تَزِيدُهُ الحَسنَةٌ، وتَرْكُ الدُّعَاءِ مَعْصِيَةٌ".
¬__________
(¬1) الحديث في المستدرك للحاكم ج 4 ص 157 (كتاب البر والصلة) وذلك بلفظه المذكور مع زيادة (عز وجل) في آخره.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد ج 8 ص 150 قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف، وأصل الحجزة. "موضع شد الإزار ثم قيل للإزار حجزة للمجاورة فاستعاره للاعتصام والتمسك بالشيء والتعلق به أ، هـ نهاية.
(¬3) الحديث في المستدرك ج 4 ص 162 (كتاب البر والصلة) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال "يجئ الرحم يوم القيامة له حجنة كحجنة المغزل فيتكلم بلسان طلق ذلق فيصل من وصلها ويقطع من قطعها، قال الحاكم: هذا الحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه أ، هـ.
ومعنى (حجنة كحجنة المنزل) أي صِنَّارته وهي المعوجة التي في رأسه، ومعنى (طلق ذلق) أي فصيح بليغ أ، هـ.

الصفحة 739