كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

الطبراني من حديث أَبي سعيد (¬1).
71/ 10944 - "الرِّزْقُ أشَدُّ طَلَبًا للعَبْد منْ أَجَلِه".
القضاعى عن أَبي الدرداءِ (¬2).
72/ 10945 - "الرِّزْقُ إِلى أَهْل البَيت الَّذي فيِه السَّخَاءُ، أَسْرَعُ من الشَّفْرةِ إِلى سَنَامِ البعير".
أَبو الشيخ عن جابر.
73/ 10946 - "الرِّسَالة والنُّبُوةُ قَدْ انْقَطَعَتْ فلا رَسُولَ بَعْدى ولا نَبِيَّ، فَشَقَّ ذلك على النَّاسِ، قال: فقال وَلكِنْ المُبَشِّراتُ، قالوا يا رسول الله: وَمَا المُبَشِّرَاتُ؟ قال: رُؤْيَا المُسلِم جُزْءٌ من أَجْزَاءِ النُّبُوةُ.
ع عن أَنس وسنده صحيح (¬3).
74/ 10947 - "الرُّسْتَاقُ حَظيرةٌ من حظَائِرِ جَهنَّم، لَيسَ فيها حَدٌّ ولا جُمْعَةٌ ولا جماعة، صَبِيُّهم عَادِمٌ، وشبابهم شَيَاطِين، وشُيُوخُهمْ جُهَّال، المؤمن أَنْتَنُ فيهم من الجِيفَة".
الديلمى عن علي (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية، وفي الظاهرية (ينقصه) بدل (تنقصه) وقد جاء في الجامع الصغير برقم 1999 بلفظ (إن الرزق) ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: وفيه عطية العوفى وهو ضعيف، وقال السخاوى سنده ضعيف.
(¬2) الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية: وهو في الصغير برقم 4524 ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه القضاعى في مسند الشهاب، وكذا أَبو نعيم والطبراني والديلمى عن أَبي الدارداء قال العامرى: صحيح، ورواه عنه الدارقطني في عالمه مرفوعًا وموقوفًا وقال أنه أصح.
(¬3) الحديث من هامش مرتضى وساقط من التونسية، وقد جاء في الصغير برقم 2000 مع اختلاف يسير في اللفظ، ونصه (إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدى ولا نبي ولكن المبشرات، رؤيا الرجل المسلم وهي جزء من أجزاء النبوة) حم، ت، ك عن أنس، ورمز له بالصحة.
(¬4) لم أعثر عليه، وفي القاموس (الرستاقا) الرزداق كالرسداق والرزداق بالضم السواد والقرى، معرب رستا، والرزدق الصف من الناس والسطر من النخل معرب رُسْتَه اهـ ولعل معنى الحديث أن هؤلاء الناس بعيدون عن العمران ووسائل المعرفة فهم أقرب إلى الجهل، وإلى الانحراف عن الصراط المستقيم، ويبدو أن الحديث شديد الضعف.

الصفحة 740