كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)

16/ 11015 - "السِّحَاقُ بَينُ النِّسَاءِ زِنَى بَينَهُنَّ".
طب عن واثلة (¬1).
17/ 11016 - "السُّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فلا تدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحْدُكُمْ جَرْعَة منْ ماءٍ، فإنَّ الله وملائكَتَهُ يُصَلَّونَ عَلَى الْمتَسحِّرِين".
حم عن أَبي سعيد (¬2).
18/ 11017 - "السُّحُورُ بَرَكَةُ، والثَّرِيدُ بَرَكَةٌ والْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ".
الديلمى عن أَبي هريرة.
19/ 11018 - "السَّخَاءُ خُلُقُ اللهِ الأَعْظمُ".
أَبو الشيخ وابن النجار عن ابن عباس (¬3).
20/ 11019 - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ في الْجَنَّةِ، وعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ غُضْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، واللُّؤُمُ شَجَرَةٌ في النًّارِ، وأبُو جَهْلٍ غُضْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا".
الديلمى عن معاوية.
21/ 11020 - "السَّخَاءُ شَجَرَةٌ مِن أَشْجَارِ الجنَّةِ أغْصَانُهَا مُتَدَلِّيَاتِ في الدنيا (فمنْ أَخَذَ بغُضنٍ منها قَادَةُ ذلِكَ الغصنُ إِلَى الجنَّةِ، والبُخْلُ شَجَرَةٌ من شجرِ النَّارِ، أَغْصَانُها متدَلِيَاتُ في الدنيا"، فمن (أَخَذَ) بغصْنٍ من أَغْصَانِهَا قَادَ ذلك الغُصْنُ إِلى النَّار".
قط في الأفراد وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات، هب وضعفه، خط في كتاب
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4800 ورمز له بالحسن، والحديث ساقط من الظاهرية.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4801 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمي: فيه ابن رفاعة ولم أجد من وثقه ولا من جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4802 ورمز له بالضعف، قال المناوى: وضعفه المنذرى ورواه أبو نعيم والديلمى عن عمارة باللفظ المكتوب بل رواه أبو الشيخ، ابن حبان في كتاب الثواب.

الصفحة 758