كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
34/ 11033 - "السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابُ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ: طَعَامَهُ، وَشَرَابَهُ، ونَوْمَهُ، فإِذَا قَضَى أحَدُكُمْ (نَهْمَتَهُ) مِنْ وَجْهِهِ، فَلْيُعْجِل (الرُّجُوعَ) إِلى أَهله".
مالك، حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة، خط عن عائشة (¬1).
35/ 11034 - "السِّفْلُ أَرْفَقُ".
حم، م عن أَبي أَيوب (¬2).
36/ 11035 - "السُّلْطَانُ ظِلُّ اللهِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ أَكْرَمَهُ اللهُ، وَمَنْ أَهَانَهُ أَهَانَهُ اللهُ".
(طب) هب عن أَبي بكر (¬3).
37/ 11036 - "السُّلطَانُ ظِلُّ اللهِ ورُمْحُهُ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ نَصَحَهُ وَدَعَا لَهُ اهْتَدَى، وَمَنْ دَعَا علَيهِ وَلم يَنْصَحْهُ ضَلُّ".
الديلمى عن أَنس، (وسنده ضعيف) (¬4).
38/ 11037 - "السُّلْطَانُ ظِلُّ الله في الأَرْضِ، فَمَنْ نَصَحَهُ هُدِى، وَمَنْ غَشَّهُ ضَلَّ".
¬__________
(¬1) في الظاهرية (سمته) بدل (نهمته) والسمت: المقصد، انظر النهاية، وفي التونسيةج (بالرجوع إلى أهله) وفي النهاية: النهمة: بلوغ الهمة في الشيء، وقد حث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على رجوع المسافر بعد انتهاء مقصوده مباشرة محافظة على فضل الجمعة والجماعة وأداء الحقوق الواجبة لمن يعول، انظر تعليق المناوى على الحديث رقم 4810 بالجامع الصغير.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4811 ورمز له بالصحة، قال المناوى: السفل بكسر أوله وضمه، ثم قال: قاله لأبي أيوب لما نزل عليه بالمدينة فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفل وأبو أيوب في العلو، ثم استدرك أبو أيوب رعاية الأدب فعرض عليه التحول إلى العلو فقال: "السفل أرفق" أي بأصحابه وقاصديه.
(¬3) (طب) ناقصة من الظاهرية، والحديث في الصغير برقم 4815 ورمز له بالصحة، قال المناوى: وفيه سعد بن أويس فإن كان هو العبسى فقد ضعفه الأزدى كان كان البصري فضعفه ابن معين، ذكرهرهما الذهبي في الضعفاء أ، هـ وعلى هذا ففي رمز السيوطي له بالصحة نظر.
(¬4) ما بين القوسين ساقط من التونسية والظاهرية.