كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
56/ 11055 - "السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ للفَم، مَرْضَاةٌ للرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ".
حم، ع، قط في الأفراد وأبو نعيم في كتاب السواك عن أبي بكر الشافعي ش، حم، ن وابن خزيمة، حب، ك، ق، ض عن عائشة، هـ، طب عن أبي أمامة، كر عن ابن عمر (¬1).
57/ 11056 - "السِّوَاكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فصاحةً".
عق، عد، خط عن أبي هريرة (وذكره البخاري تعليقًا بصيغة الجزم، لا مسندًا كما وهم فيه عبد الحق في الجمع بين الصحيحين) ورواه الإمام أحمد من حديث أبي بكر الصديق (¬2).
58/ 11057 - "السِّوَاكُ من الفطْرَةِ".
أبو نعيم عن عبد الله بن جراد (¬3).
59/ 11058 - "السِّوَاكُ وَاجِبٌ، وغُسْل الْجُمُعَةُ واجبٌ على كُلِّ مُسْلِم".
أبو نعيم عن عبد الله (بن عمرو) بن حلحلة ورافع بن خديج معًا (¬4).
60/ 11059 - "السِّوَاكُ يُطيِّبُ الفمَ، ويُرْضِى الرَّبَّ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4832 ورمز له بالصحة، قال المناوى: (مطهرة للفم) أي آلة منظفة والمطهرة مفعلة من الطهارة بفتح الميم أفصح أ، هـ والحق أنه إذا كان اسم آلة فهو بكسر الميم فإن فتحت فهو اسم مكان.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية وهو وما بعده من بقية السند ساقط من التونسية والحديث في الصغير برقم 4838 ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن الجوزي: حديث لا أصل له، وعمرو وسنان قال العقيلي: مجهولان والحديث غير محفوظ.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4837 ورمز له بالحسن، قال المناوى "من الفطرة" أي من السنة أو من توابع الدين ومكملاته، ويحصل بكل ما يجلو الأسنان ولا يكره في وقت من الأوقات ولا في حال من الأحوال إلا للصائم بعد الزوال.
(¬4) ما بين القوسين ساقط من الظاهرية، والحديث في الصغير برقم 4836 ورمز له بالحسن، قال المناوى: أي كل منهما متأكد جدًّا بحيث يقرب من الوجوب هكذا تأوله جمع جمعًا بينه وبين الأخبار المصرحة بعدم وجوبهما.