كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
طب عن ابن عباس (¬1).
61/ 11060 - "السِّوَاكُ مَطْهَرةٌ للفم، مرْضَاةٌ للرَّبِّ، وَمَجْلاةٌ للبصرِ".
طس عن ابن عباس (¬2).
62/ 11061 - "السِّوَاكُ نِصْفُ العلمِ، والرِّفْقُ نِصْفُ العَيشِ، وَمَا عَال من اقْتصَد".
ك في تاريخه عن أبي أُمامة (¬3).
63/ 11062 - "السِّوَاكُ نِصْفُ العلمِ، والرِّفْقُ نِصْفُ العَيشِ، وما عَالَ امرؤُ في اقتصاد، والحُمَّى قائدُ الموتِ، والدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤمِنِ".
العسكرى في الأمثال عن أنس وفيه (ثُبيب بن بشر) (¬4) بين الحديث.
64/ 11063 - "السُّورَةُ التي يُذْكَر فيها البَقَرَةٌ فُسْطاطُ القرآنِ فتَعلَّمُوهْا، فإن تعلُّمها بَركةٌ، وترْكُها حسرةٌ (ولا يستطعها) البطلة".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4834 ورمز له بالحسن، قال المناوى: تمسك بهذا وما قبله من قال بوجوب السواك للصلاة كداود وكذا ابن راهوية فيما قيل، قالوا في تركه إسخاط للرب وإسخاطه حرام فتركه حرام، والسواك مذكر على الصحيح وفي المحكم تأنيثه وأنكره الأزهرى.
(¬2) الحديث ساقط من الظاهرية وهو في الصغير برقم 4833 ورمز له بالصحة، قال المناوى وعطف مرضاة يحتمل الترتيب بأن تكون الطهارة به علة للرضى، وأن يكونا مستقلين في العليّة، ذكره الطيبي ثم يقول قال الهيثمي: رجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا ورواه أبو يعلى والديلمى.
(¬3) وجدت في مجمع الزوائد جـ 10 ص 252 كتاب الزهد باب الاقتصاد جزءًا من الحديث ونصه: (عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما عال من اقتصد) قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفي أسانيدهم إبراهيم بن مسلم الهجرى وهو ضعيف أ، هـ ومعناه: لم يفتقر من اقتصد في نفقاته.
(¬4) في الظاهرية: مثيب بن بشير.