كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
الديلمى عن أبي سعيد (¬1).
65/ 11064 - "السُّوقُ دارُ سَهْوٍ وغَفْلَة، فمن سَبَّحَ فيها تَسْبيحةً كَتَبَ اللهُ لَه بَها أَلفَ أَلْفِ حسنة، ومن قال: لا حولَ ولا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ كانَ في جِوارِ الله حتى يُمْسِى".
الديلمى عن علي (¬2).
66/ 11065 - "السَّلامُ عَلَيكُمْ يَا أَهْلَ القُبُورِ لو تَعْلَمُونَ ما نجَّاكم اللهُ منه مما هو كائنٌ بَعْدَكم، هؤلاء خيرٌ منكم، إِنَّ هؤلاءِ خرجوا من الدنيا، ولم يأكلوا من أُجورهم شيئًا، وخرجوا وأنا الشهيدُ عليهم، وإنكم قد أكلتم من أجوركم، ولا أدرى ما تُحْدِثُونَ بعدى".
إلى المبارك عن الحسن مرسلًا (¬3).
67/ 11066 - "السَّمْتُ الحَسنُ جُزءٌ مِنْ خَمسَةٍ وَسَبْعينَ جُزءًا من النُّبُوةِ".
ض عن أنس (¬4).
68/ 11067 - "السَّلامُ على أَهل الديارِ، وفي رواية: السلام عليكم يأَهْلَ الديار من المؤْمنين والمسلمين، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بكم لاحِقُون، أسأَلُ الله لنا ولكم العافية".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4841 وقد جاء آخر بلفظ "ولا تستطيعها البطلة" وهو أصح مما هنا في الجامع الكبير، لأنه لا وجه لحذف (ياء) تسطيع أو تستطيع، فقد جاء في نسخة الظاهرية (ولا تستطعها البطلة) وفي باقي النسخ "ولا يستطعها البطلة" وكلتاهما بحذف الياء دون مقتض لأن (لا) نافية .... قال المناوى: فسطاط القرآن: أي مدينته الجامعة لاشتمالها على أمهات الأحكام ومعظم أصول الدين وفروعه والإرشاد إلى كثير من مصالح العباد ونظام المعاش ونجاة المعاد، وفي الفردوس فسطاط القرآن: معظم سوره وكل مدينة فيها مجتمع الناس تسمى فسطاطا ثم قال: (البطلة) أي السحرة كذا فسره في الفردوس جمع باطل، سمو بذلك لانهماكهم في الباطل أو لبطالتهم عن أمر الدين أو معنى عدم استطاعتهم لها لأنهم مع حذقهم لا يوفقون لتعلمها أو التأمل في معانيها أو العمل بما فيها ثم يقول: وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامى قال الذهبي: قال الدارقطني يضع الحديث.
(¬2) لم أعثر على هذا الحديث.
(¬3) لم نعثر على هذا الحديث في المراجع التي بأيدينا.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 4826 ورمز له بالصحة.