كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
م، د عن بريدة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: السلام. وذكره (¬1).
69/ 11068 - "السَّلامُ عليكم دارَ قوم مؤْمنين، وإنَّا إِنْ شاءَ الله بِكُم لاحقون: وَددتُ أَنَّا قد رأَينَا إِخْوَاننَا قالوا: أَوَلَسْنَا إِخَوانَكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال. بلْ أَنْتُم أصحابى، وإخْوَانُنَا (الذين) (¬2) لَمْ يَأتوا بَعْد قالوا: كَيف تَعْرِفُ منَ لَمْ يأتِ بَعْدُ من أُمَّتِكَ؟ قال: أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا لَهُ خيلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بين ظَهْرَيْ خَيل دُهْمٍ بُهْمٍ أَلا يَعْرِفُ خَيلَه؟ قالُوا: بلى، قال: فإِنَّهم يأتون يَومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَلين من الوُضوءِ، وأنَا فَرطُهُمْ على الحَوْضِ، ألا لَيُذَادَنَّ رجالٌ عن (حوضى) كما يذادُ البعير الضَالُّ، أُنادِيهم: أَلا هَلُمَّ، ألا هَلُمَّ فَيُقَالُ: إِنّهم قد بدَّلُوا بَعْدَكَ، فأَقولُ: فَسُحْقًا، (فَسُحْقًا، فَسُحْقًا).
مالك والشافعي، حم، م، ن، هـ، حب عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى المقْبَرَةَ، قال: فذكره.
70/ 11069 - "السَّلامُ عَلَيكُمْ يا أَهلَ القُبورِ من المؤْمنين والمسلمين، يَغْفِرُ الله لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحن بالأثَرِ".
ت حسن غريب، طب، ض عن ابن عباس (¬3).
71/ 11070 - "السَّلامُ عَلَيكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنينَ، وإنَّا وإِيَّاكُمْ مُتَواعِدُونَ غَدًا ومُتَوَاكِلُونَ، وإن شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهلِ بَقِيع الغَرْقَدِ".
م، د، ن عن عائشة (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما كان ليلتها يخرج من آخر الليل إلى
¬__________
(¬1) الحديث من هامش مرتضى والظاهرية وساقط من التونسية، وهو في صحيح مسلم، كتاب الجنائز- باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها.
(¬2) ما بين القوسين ساقط من التونسية وفيها أيضًا (حوض) بدون ياء التي بين القوسين الأخيرين، وفي الظاهرية زيادة (نا) بعد قوله: (لم يأتوا بعد)، والحديث في صحيح مسلم، كتاب الطهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الضوء.
(¬3) الحديث في صحيح الترمذي جـ 1 ص 196 أبواب الجنائز باب ما يقول إذا دخل المقابر، عن ابن عباس قال مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال: السلام .... الحديث، قال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن غريب.