كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
بقيع الغرقد فيقول: السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر" (¬1).
72/ 11071 - "السَّلامُ عَلَيكُمْ دار قوم مؤْمنين أَنتم لنا فَرَطٌ وإِنَّا بِكُم لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهُمْ ولا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ".
هـ، هب (¬2) عن عائشة.
73/ 11072 - "السَّلامُ عَلَى أَهلِ القبورِ ثلاثًا، من كان منكم من المؤمنين والمسلمين، أَنتم لَنَا فرطٌ".
طب عن مجمع بن جارية (¬3).
74/ 11073 - "السَّلامُ عَلَيكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنيِنِ، وإنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، وإِنَّا للهِ وإِنَّا إليهِ رَاجِعُونَ، لَقَدْ أَصَبتُمْ خَيرًا بَجِيلًا، وَسَبَقْتُمْ شَرًّا طويلًا".
أبو نعيم وابن عساكر عن الجهدمة امرأة بشير بن الخصاصية عن بشير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات ليلة فتبعته فأتى البقيع فقال: فذكره (¬4).
75/ 11074 - "السَّلامُ قَبْلَ الكَلامِ".
¬__________
(¬1) الحديث ساقط من الظاهرية، وما بين القوسين ساقط من التونسية، وهو في صحيح مسلم كتاب الجنائز باب ما يقول عند دخول القبور والدعاء لأهلها عن عائشة بلفظه.
(¬2) (طب) في الظاهرية، والحديث في سنن ابن ماجة جـ 1 ص 241 أبواب الجنائز باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر عن عائشة قالت: فقدته تعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو بالبقيع فقال: السلام ..... الحديث.
(¬3) الحديث في مجمع الزوائد جـ 3 ص 60 كتاب الجنائز باب ما يقول إذا زار القبور عن مجمع بن جارية قال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة من بنى عمرو بن عوف حتى انتهى إلى المقبرة فقال: "السلام على أهل القبور ثلاث مرات من كان منكم من المؤمنين والمسلمين أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع عافانا الله وإياكم" ... قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إسماعيل بن عياش، وفيه كلام وقد وثق.
(¬4) وروى نحوه عن عائشة ولفظه (فقدته) تعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو بالبقيع فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط، وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفنتا بعدهم"، انظر سنن ابن ماجة كتاب الجنائز، وقوله "خيرًا بجيلًا" أي عظيما كبيرًا.