كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
البغوي في الجعديات، كر عن الحسن البصري، أن رجلا لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: مرحبًا بسيدنا وابن سيدنا قال: فذكره (¬1).
80/ 11079 - "السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الجَنَّةِ".
أَبو بكر في الغيلانيات، وابن عساكر عن يزيد بن شجرة، وفيه محمد بن يونس الكديم (¬2).
81/ 11080 - "السَّيرُ مَا دُونَ الخَبَبِ (¬3)، فإِنْ يَكُ خَيِّرًا تعجَّلَ إليه، وإِنْ يَكُ سوى ذلك فبعدًا لأهلِ النَّار، الجنازةُ مَتْبُوعَةٌ ولا تتَبْعُ، وَلَيسَ منها مَنْ تَقَدَّمَهَا".
حم، ق، وضعفه عن ابن مسعود.
82/ 11081 - "السُّيُوفُ أَرْدِيَةُ المجاهدين".
أَبو نعيم عن أَبي أَيوب (¬4).
(ال مع الشين)
1/ 11082 - " الشاةُ في الله البَيتِ بَرَكَةٌ، والشاتان بَرَكَتَان، والثلاثُ شياهِ ثلاثُ بركاتٍ".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4849 برواية (حم، د) عن عبد الله الشخير بالشين وشد الخاء المعجمتين المكسورتين، ورمز له بالضعف، قال المناوى: (السيد) حقيقة هو الله لا غيره أي هو الذي يحق له السيادة المطلقة فحقيقة السؤدد ليست إلا له، إذ الخلق كلهم عبيده، قال الدمامينى: السيد عند أهل اللغة من هو أهل للسؤدد وهو التقديم، يقال ساد قومه إذا تقدمهم وهذا قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم - لمَّا خوطب بما يخاطب رؤساء القبائل من قولهم أنت سيدنا ومولانا إذ كان حقه أن يخاطب بالرسول أو النبي فإنها منزلة ليس وراءها منزلة لأحد من البشر، فقال (السيد الله) حول الأمر فيه إلى الحقيقة، أي الذي يملك النواصى ويتولى أمرهم ويسوسهم إنما هو الله، ولا ينقاضه قوله - صلى الله عليه وسلم - "أنا سيد ولد آدم" لأنه إخبار عما أعطى من الشرف على النوع الإنسانى، واستعمال السيد في غير الله شائع ذائع في الكتاب والسنة، قال النووي: المنهى عنه استعماله على جهة التعاظم لا التعريف.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4850 برواية (أبو بكر) في الغيلانيات وابن عساكر عن يزيد بن شجرة، ورمز له بالحسن، قال المناوى روى هذا الحديث في المسند باللفظ المذكور أ، هـ وفي الظاهرية (وابن عساكر عن بريدة) بدل (وابن عساكر عن يزيد).
(¬3) الخبب ضرب من العدو أ، هـ نهاية.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 4851 برواية الديلمى في الفردوس عن أبي أيوب المحاملى عن زيد بن ثابت ورمز له بالحسن.