كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 3)
العسكرى في الأمثال هِب، ق عن أي سعيد (¬1).
12/ 11093 - "الشِّرْكُ أخفى في أُمَّتِي من دبيب النَّمْل على الصَّفَا اللَّيلَةِ الظَّلْماءِ، وأدناهُ أنْ تُحِبَّ على (شيءٍ) من الجَوْرِ، أو تُبْغِضَ على شيءٍ من العدْل، وهل الدِّينُ إلَّا الحُبُّ في الله والبغضُ في الله؟ قال الله تعالى: قُلْ إِنْ كنتُمْ تُحبّونَ الله فَاتَّبعُونِى يُحْبِبْكمُ اللهُ".
الحكيم، ك، حل عن عائشة (¬2).
13/ 11094 - "الشِّرْكُ (الخَفِيُّ) أنْ يَعْملَ الرَّجُلُ لمَكَانِ الرَّجُلِ".
ك عن أَبي سعيد (¬3).
14/ 11095 - "الشَّحِيحُ لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ".
الخطيب في كتاب البخلاءِ عن ابن عمر (¬4).
15/ 11096 - "الشُّرْبُ من فَضْلِ وَضُوءِ المؤُمِنِ فِيه شُفاءٌ من سَبْعِين دَاءٍ، أدناها الهَمُّ".
الديلمى عن أبي أمامة، وعبد الله بن بسر، وفيه محمد بن إِسحاق العكاشى: كذاب.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 4930 ورمز له بالضعف، قال المناوى: رواه القضاعى في الشهاب وزعم العامرى أنه صحيح.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 4935 عن عائشة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح، وتعقبه الذهبي في التلخيص بأن فيه الأعلى بن أعين قال الدارقطني: غير ثقة وقال في الميزان عن العقيلي جاء بأحاديث منكرة وساق هذا منها، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بها.
وجاء في التونسية (الشيء) بدل (شيء) الذي بين القوسين، والصواب ما ذكر في غير التونسية وهو لفظ (شيء) بالتنكير.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 4932 عن أبي سعيد ولم يرمز له بشيء قال المناوى قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، والمراد: أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه ذلك الإنسان أو يبلغه عنه فيعتقده أو يحسن إليه، سماه شركًا لأنه كما يجب إفراد الله بالأولوهية يجب إفراده بالعبودية. انظر المناوي وفي الظاهرية (أخفى) بدل (الخفى).
(¬4) الحديث في الصغير برقم 4931 ورمز له بالضعف.